عجيبة هي كرة القدم، كل مبتدئ في وسطها يدعي فيها العلم، وسرعان ما يكتسب شيئاً من العلم ليعلم أنها لعبة اللا علم، ويقتنع أنه لم يؤت من العلم إلا قليلاً، فيستعين بالخبرات الفنية ويشكل اللجان ويرضخ لمطالب الخبراء!!

أول من صفقت له طويلاً كان الرئيس الهلالي الأمير عبدالرحمن بن مساعد، الذي فهم الأمر مبكراً ولجأ للخبير جيريتس، "وسلمه الخيط والمخيط"، وميزانية مفتوحة، مكنت الهلال يومها من أن يختال ويختار أي البطولات تستحق أن يخطب ودها وتفوز بخزائنه.

الأمر وكأنه عاد بشباب برودوم بصلاحيات مطلقة من الرئيس خالد البلطان، وإن كان الشباب اكتفى ببطولة حاول خطفها أعواماً ولم ينجح لسنوات قبل هذا العام، بأحقية لا جدال فيها لم تثبت إلا أن كرة القدم لا تخدم سوى من خدمها، ولا ترضخ إلا لمن يكرمها مهراً ووداً.

كرتنا تحتاج لشيء من الاحترافية التي بدت تظهر بفضل الرئيس الهلالي، حتى تنتقل هذه العدوى الحميدة إلى منتخباتنا الوطنية التي تحتاجها لعودة أخضر الذهب إلى منصات التتويج !

تسديدات:

ـ كثرةُ التشكيك والذمُ اللذان طالا ماجد قاروب ومن كثيرين، يثبتان أنه كان الأعدل والأكثر صرامة وتطبيقاً للنظام، لم أجد صراحة من يتحدث عن إيجابية لقاروب، ولذلك فأنا أهنئ من اختار عداء الجميع ليشتري نفسه!

ـ لموسم واحد أتمنى أن تخلوا دكات الاحتياط بأنديتنا من اللاعبين الأجانب، وإحضار أربعة أجانب ليس أمراً إجبارياً، هذا ما نتمنى أن يبلغ رؤساء الأندية ومستشاريها!