فيما تسجل حاليًا مبيعات الحبحب «الجح» في نقاط البيع وأسواق الأحساء ارتفاعًا ملحوظًا، جرى سحب البساط بشكل كبير من البطيخ الحساوي «الأصفر»، حتى بدت نقاط البيع وأسواق المزارعين والفواكه والخضروات والأسواق الأسبوعية الشعبية، خلال الأيام الماضية، فارغة من المحصول، بينما أرجع مزارعون وباعة فواكه وخضار لـ«الوطن»، تقلص زراعة «البطيخ» الحساوي، إلى انخفاض مبيعاته، مقارنة بمبيعات الحبحب، وتوقف بعض المزارعين عن زراعة «البطيخ» الحساوي في حيازاتهم الزراعية، واستبداله بزراعة محاصيل زراعية أخرى، أكثر جدوى اقتصادية.

انخفاض الأسعار

من جانبه أكد رئيس لجنة التنمية الزراعية في غرفة الأحساء المهندس صادق الرمضان، أن إنتاج «الجح» في الأحساء، يتركز في هجرة «حرض»، على بعد 130 كيلومترًا من مدينة الهفوف التابعة للأحساء، ويتولى زراعته مزارعون من الأحساء والخرج، ويستخدمون نظام الرشاشات المحورية، وسجل الموسم الحالي تراجعًا في الأسعار، موضحًا أن أسعار «الجح»، هي الأعلى بين مناطق ومحافظات السعودية، الأمر الذي جعل أسواق الأحساء، مواقع مستهدفة للمستثمرين والمزارعين في المناطق السعودية الأخرى لتوريد محصولهم من الجح إلى الأحساء، وهو الأمر الذي تسبب في انخفاض أسعاره في الموسم الحالي بسبب مزاحمة محاصيل المناطق الأخرى للمحصول المحلي.


تقليل المياه

وضع المهندس الزراعي، عقيل العبادي، عددًا من الحلول لزيادة الطاقة الإنتاجية في المواسم المقبلة، أبرزها تثقيف المستهلك بأهمية المحصول، وتدريب المزارع بطرق إنتاجه باستخدام أحدث الوسائل الحديثة، وتوفير مسوقين في المناطق والمحافظات السعودية للمحصول، مع استخدام طريقة تسميد بديلة من الموجودة لزيادة طعم وجودة المحصول، فضلا عن إرشاد المزارع بالزراعة المثلى، وطريقة الري الحديثة المناسبة لتقليل كمية المياه في الإنتاج.

9 أسباب لتقلص المحصول

01- محدودية نطاق تسويقه في داخل الأحساء فقط.

02- انعدام وجود تاجر جملة لتبني تسويق المحصول.

03- قلة الحيازات الزراعية، المهتمة بزراعة المحصول.

04- توفير المحصول البديل بأسعار أقل.

05- قلة المعرفة بفوائد المحصول الصحية.

06- ارتفاع سعر المحصول في أيامه الأولى.

07- جهل بعض المزارعين بكميات احتياجه للري.

08- بحث المستهلك عن منتج بديل أفضل طعمًا وجودة.

09- سرعة وحساسية الإصابة المرضية واحتياجه للمبيدات.