حذر خبير الطقس والمناخ حسن كراني من أن درجة الحرارة في الظل ستصل إلى 52 درجة مئوية على المناطق الوسطى والشرقية وأجزاء من الغربية. من جهته، أشار المركز الوطني للأرصاد إلى أن مايو 2023 هو الأعلى أمطارا في المملكة منذ عام 1991، مضيفا أن نسبة الأمطار عنده كانت الأعلى، مقارنة بنسبة هطول الأمطار في الفترة من عام 1991 حتى 2023.

عواصف الغبار

وللمرة الأولى، احتفل العالم أمس باليوم الدولي لمكافحة العواصف الغبارية والرملية، حيث إن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت 12 يوليو من كل عام يوما دوليا لمكافحة العواصف الرملية والترابية، إدراكا منها بخطورة التأثيرات السلبية للعواصف الرملية والترابية على مستويات مختلفة من القضايا ذات الاهتمام الدولي.


وتعتبر العواصف الرملية واحدة من أشد الظواهر الجوية ضررا وترويعا، لا سيما حين تكون شديدة وتحول النهار ليلا دامسا، عدا عن الفوضى التي تتسبب بها في مختلف أجزاء العالم من الصين إلى إفريقيا، والصحراء الكبرى وغيرها من المناطق المعرضة لها، وفقا لموقع طقس العرب.

وتمثل العواصف الرملية والترابية تحديا واسع النطاق أمام الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

تأثيرات العواصف الغبارية

وكان المركز الإقليمي للتحذير من العواصف الغبارية والرملية، نظم الأربعاء الماضي ندوة افتراضية بعنوان «تكلفة العواصف الغبارية والتأثيرات الاقتصادية والصحية على منطقة الخليج العربي»، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العواصف الغبارية والرملية. تناولت الندوة الآثار الاقتصادية والصحية الكبيرة للعواصف الرملية والترابية على دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تشير تقديرات إلى أنها قد تصل إلى 4.6 مليارات سنويا بحلول عام 2030. فقد أصبحت هذه العواصف مصدر قلق عالمي في العقود الأخيرة بسبب آثارها الكبيرة على البيئة والصحة والزراعة وسبل العيش والرفاه الاجتماعي والاقتصادي.

وتعد العواصف الرملية والترابية عنصرا أساسيا في الدورات الكيميائية الحيوية الطبيعية للأرض، ولكنها كذلك ناتجة جزئيا عن الدوافع التي يتسبب فيها الإنسان، بما في ذلك تغير المناخ، والإدارة غير المستدامة للأراضي، وهدر المياه.