وتسلّم شقيق الفقيدة شهادتها بالنيابة عن العائلة، من رئيس الجامعة الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي بحضور المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية الدكتور أحمد العسكر، مقدمين لعائلتها أحر التعازي وصادق المواساة، ومؤكدين أن الجامعة فقدت واحدة من أميز كوادرها العلمية والتي كان لها أثر واضح في تميز أبحاثها ونجاحاتها.
وقد حظيت الفقيدة، رحمها الله، بعلاقة طيبة وسمعة حسنة في مكان عملها مع جميع منسوبي المركز والجامعة، حيث أشدن زميلاتها بالمهنية العالية التي وُصفت بها، وشغفها العلمي، ومبادراتها الإنسانية، كما أكدن أن أروى رحمها الله مثالًا يحتذى بسلامة القلب، وطيب النفس، والمحبة، والوفاء، والصدق.