بعد ذلك انتقل إلى العمل في فرع وزارة المالية والاقتصاد الوطني كمدير عام لها حتى تم ترقيته إلى وكيل وزارة المالية المساعد وممثل للوزارة بمنطقة مكة المكرمة والتي تشرف على سبعه فروع تابعة لوزارة المالية، وأصبح رئيساً للجنة المالية الدائمة في منظمة المؤتمر الإسلامي والتي تتكون من مندوبي الدول المساهمة في المنظمة وعددها 52 دولة وكذلك رئيساً لهيئة الرقابة المالية في المنظمة والتي تتكون من 10 دول من دول المنظمة لمدة تزيد أيضا على 15 عاماً.
وكان لأبي خالد نشاط اجتماعي ملحوظ وإسهامات كثيرة في العمل الخيري سخر له وقته وجاهه وماله، حيث كان عضوا مؤسسا لجمعية الملك عبدالعزيز للإسكان التنموي والخدمات الاجتماعية بمنطقة بمكة، ورئيس مجلس إدارة اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) بمحافظة جدة، ورئيس مجلس إدارة اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) بمكة المكرمة، ورئيس مجلس إدارة جمعية إنجاب الصحية، ورئيس مجلس إدارة جمعية ابصار الخيرية، ورئيس لجنة صندوق الدارين التابعة لأمانة مدينة جدة، ورئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الفرعي لمجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة مكة المكرمة، وعضو مجلس إدارة جمعية الأيمان الخيرية لرعاية مرضى السرطان بجدة وأمين المال للجمعية، وعضو مجلس إدارة أكاديمية الشعر العربي، وعضوا مشاركا في مؤسسة الفكر العربي، وعضو مجلس إدارة جمعية البيضاء الأهلية ذات النفع العام وأمين المال للجمعية، وعضو مجلس إدارة الجمعية الخيرية بمكة المكرمة وأمين الصندوق ورئيس لجنة تنمية الاستثمار.
وتتقدم "الوطن" بالعزاء لحرم الفقيد ولأبنائه وابنته خالد وفيصل ودانية وطلال وعبدالعزيز وعبد الإله، وسوف يشيع إلى مثواه الأخير يوم غد الخميس بعد صلاة العصر في مقبرة الرويس بجدة، كما يقام العزاء للرجال والنساء في منزل الشيخ أحمد يرحمه الله في حي البساتين شمال جدة، إنا لله وإنا إليه راجعون.