دافع بعض جيران النيجر عن الانقلاب هناك، حتى أنهم يشيرون إلى الحرب، وهو ما يكشف أن ليس الجميع معاديًا للانقلابات في النيجر ودول إفريقية أخرى في السنوات القليلة الماضية والتي أثارت قلق الغرب.

إنهم يتحدون الهيئة الإقليمية لغرب إفريقيا المعروفة باسم إيكواس، التي قالت إنها قد تستخدم القوة إذا لم يعد قادة الانقلاب في النيجر الرئيس المنتخب ديمقراطيا، محمد بازوم، في غضون أسبوع. وأيدت دولة أخرى متأثرة بالانقلاب، غينيا، في بيان منفصل المجلس العسكري في النيجر وحثت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا على «العودة إلى رشدها».

وتتفاقم أزمة النيجر مع إجلاء الدول الأوروبية وحصول قادة الانقلاب على الدعم من الطغمات العسكرية الأخرى

ودفاعهم عن الأحداث في النيجر يعقد استجابة العالم، ويعكس ما حذرت منه دراسة للأمم المتحدة الشهر الماضي بعد مسح آلاف المواطنين من الدول الإفريقية التي شهدت انقلابات.

وذكر التقرير أن «سيناريو محتمل على المستوى الإقليمي قد يرى المجالس العسكرية في مالي وغينيا وبوركينا فاسو تتعاون» لتحدي رد الفعل التقليدي للمنطقة على الانقلابات. وحذر من أنهم قد يتحدون العقوبات ويترشحون للانتخابات بمساعدة «تحالفات دولية جديدة».

وقال التقرير إنه «من المفارقات» أن الدعم الشعبي للانقلابات العسكرية الأخيرة في إفريقيا «دليل على موجة جديدة من التطلعات الديمقراطية التي تتوسع عبر القارة» حيث يشعر الغالبية الساحقة من الشباب بالإحباط من الأنظمة الاقتصادية والسياسية القائمة ويضغطون من أجل التغيير بشكل أسرع مما يمكن أن تحققه الانتخابات.