وفرت وزارة الصحة (16000) وحدة دم ومشتقاته من جميع الفصائل المختلفة لاستخدامها عند الحاجة خلال موسم الحج وخصصت مستشفيات رئيسة في بعض الشؤون الصحية بالمناطق كقوة داعمة في حالة الطوارئ لتوفير أعداد كبيرة من الدم ومشتقاته.

وجندت الآلاف في برنامج القوى العاملة من مختلف الفئات الطبية والفنية والإدارية في موسم الحج من جميع مناطق المملكة لتنفيذ الخطة التشغيلية لوزارة الصحة خلال موسم حج 1432هـ ، وتم زيادة أعداد القوى العاملة نتيجة للتوسع وإضافة بعض الخدمات والبرامج الوقائية والعلاجية والإسعافية، حيث تم زيادة القوى العاملة ببرنامج الطب الوقائي بالمدينة بـ 107 وظائف ليكون مناظراً للبرنامج المطبق في مكة المكرمة ، وزيادة القوى العاملة الداعمة للمدينة المنورة بـ 586 وظيفة ، وضم مختبر الفيروسات بالمختبر الإقليمي بجدة ضمن برنامج الحج وزيادة القوى العاملة باللجنة، ورفع سقف خطة لجنة الطوارئ بإضافة 20 وظيفة ، بالإضافة إلى 25 وظيفة لتطبيق برامج مكافحة العدوى بمستشفيات المشاعر المقدسة.

وبلغت القوى العاملة الزائرة من داخل وخارج المملكة 441 مشاركا في التخصصات النادرة من أطباء وفنيين لدعم المرافق الصحية بالعاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة ضمت " 186 " استشاري وأخصائي من داخل المملكة " 54 استشاري عناية مركزة ، و 42 أخصائي طوارئ ، و23 استشاري, و 42 استشاري قلب ،و 12 استشاري قلب وقسطرة ،و 15 أخصائي ، و 7 استشاري مناظير جهاز هضمي ،و 130 فني قسطرة وعلاج تنفسي وتمريض عناية مركزة وطوارئ ، و 16 فني قسطرة وأشعة قسطرة وتمريض ،و 14فني مناظير ،و 50 فني علاج تنفسي ،و 50 ممرض عناية مركزة وتمريض ، و 125 ممرض وممرضة عناية مركزة وطوارئ من خارج المملكة "25 من مصر ، و50 من الأردن ، و 29 من الفلبين ، و20 ماليزيا"

ويشارك طلبة الكشافة بـ 326 مشاركا في تقديم الخدمات المساندة لعمل المرافق الصحية "280 بالعاصمة المقدسة والمشاعر ، و 86 بالمدينة المنورة ". كما يشارك 50 مشاركا لتحفيز العمل التطوعي من طلبة وطالبات كليات الطب والكليات الصحية لتشجيعهم وتحفيزهم للمشاركة والعمل في موسم الحج .

وصرفت وزارة الصحة 50 مليون ريال لتحديث التجهيزات الطبية وغير الطبية لإحلال وتطوير جميع أجهزة العناية المركزة بمستشفيات مناطق الحج بالعاصمة المقدسة والمشاعر والمدينة المنورة ، واستخدام 12 جهاز من أجهزة (مكة للتبريد) لعلاج ضربات الشمس ، وتأمين عدد 10 أجهزة بمستلزماتها لأقسام العناية المركزة لعلاج حالات ارتفاع درجات الحرارة.

وتعمل الوزارة جاهدة على تطبيق شعار (الوقاية خير من العلاج) من خلال إحكام السيطرة على الموقف الوبائي للأمراض ، ومتابعة المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الوضع الصحي عالمياً ، وتطبيق جميع الاشتراطات اللازمة على جميع القادمين لأداء فريضة الحج , إلى جانب تطبيق برامج مكافحة العدوى بمستشفيات المشاعر المقدسة لتلافي حدوث أي مصادر للعدوى ، والعمل على التخلص الآمن من النفايات الطبية بجميع المرافق الصحية بمناطق الحج ، وتشغيل 15 مركز مراقبة صحية بمنافذ الدخول بالمملكة (البرية والجوية والبحرية) بالقوى العاملة والتجهيزات والتطعيمات كخط الدفاع الأول لتطبيق الاشتراطات الصحية على جميع الحجاج القادمين لأداء فريضة الحج ، ودعم برنامج الطب الوقائي بالمدينة بعدد 107 وظيفة ليكون مناظراً للبرنامج المعمول به في منطقة مكة المكرمة.

وتقدم الوزارة خدماتها العلاجية من خلال المرافق الصحية الدائمة والموسمية بمناطق الحج من خلال: 24مستشفى (3 بمشعر عرفات ،و 4 بمنطقة منى ،و 7 بالعاصمة المقدسة ،و 9 مستشفيات بالمدينة المنورة إضافة لمدينة الملك عبدالله الطبية ) .

ويبلغ عدد أسرة التنويم بمستشفيات مناطق الحج نحو 4 آلاف سرير ، إضافة إلى 450 سرير عناية مركزة ،و 500 سرير طوارئ ، و141 مركز صحي دائم وموسمي في مناطق الحج (43 مركزا بالعاصمة المقدسة ،و 80 مركزا بالمشاعر المقدسة ،و 46 مركزا في منطقة عرفات ، و6 مراكز في ممر المشاة بمزدلفة ،و 28 مركزا في منطقة منى ، و 12 مركزا بالمدينة المنورة ) .

وتركز وزارة الصحة في خطتها التشغيلية على التوسع في تقديم الخدمات العلاجية في بعض التخصصات لخفض نسبة الوفيات الناتجة من بعض الأمراض وتوفير التجهيزات الطبية والقوى العاملة اللازمة للتعامل مع معظم الحالات المرضية للحد من تحويل الحالات المرضية إلى مستشفيات أخرى ، والتوسع في برنامج القسطرة القلبية وعمليات جراحة القلب في مستشفيات مناطق الحج ، وتطوير وتحسين الخدمات المقدمة في أقسام العناية المركزة بمستشفيات مناطق الحج باستخدام التقنيات الحديثة ، وتوفير أجهزة مناظير الجهاز الهضمي بجميع مستشفيات المشاعر المقدسة لعلاج الحالات دون تحويلها ، وتوفير 40 جهاز للغسيل الكلوي بمستشفيات المشاعر المقدسة للتعامل مع المرضى في المستشفيات دون تحويلهم.

وتشارك الوزارة جميع الجهات المشاركة في أعمال الطوارئ في الإعداد ووضع خطة الطوارئ الصحية ومراجعة خطط الطوارئ بالمرافق الصحية بمناطق الحج ، وإعداد وتنفيذ خطط طوارئ إضافية في المناطق ذات الكثافة العالية لتجمع وتنقل الحجاج ، والتعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الخدمات الطبية في مواقع الأحداث ، وتجهيز مهابط الطائرات العامودية بالمرافق الصحية لنقل الحالات المرضية خلال موسم الحج ، وتشغيل مجمع الطوارئ بالمعيصم لتجميع حالات الوفيات الناتجة عن حالة الكوارث ، وتشغيل 17 مركز صحي للطوارئ بجسر الجمرات للتعامل مع الحالات الإسعافية والطارئة ، وتوفير 80 سيارة إسعاف كبيرة لنقل المرضى بين المرافق الصحية في مناطق الحج ، وتوفير 95 سيارة إسعاف صغيرة للتعامل مع الحالات المرضية ميدانياً .

كما عملت الوزارة على توفير جميع الاحتياجات من أدوية وملزمة طبية لجميع المرافق الصحية بمناطق الحج تمثلت في وضع خطة توزيع محددة للمرافق الصحية بمناطق الحج تبدأ من 1/11 إلى 7/12 / 1432هـ ، ووضع خطة للإمداد اليومي والوقتي لجميع الأصناف من المستودعات الرئيسية بمناطق الحج.

وركزت وزارة الصحة في خطتها على توفير الخدمات التشخيصية وعملت على توفير جميع التجهيزات المخبرية والمواد التشغيلية لعمل جميع التحاليل والفحوصات المخبرية اللازمة والمسببة للأمراض ، وتطبيق برنامج العينات القياسية للتأكد من صحة ودقة نتائج الفحوصات المخبرية بالمرافق الصحية بمناطق الحج ، واستخدام أجهزة مخبرية ذات تقنية عالية للتعرف السريع على مؤشر الإصابة بالأزمات القلبية ، وتشغيل مختبر الفيروسات بالمختبر الإقليمي بجدة على مدار الساعة لإجراء الفحوصات المخبرية لجميع الفيروسات المسببة للأمراض وخاصة المنقولة من الحيوان والطيور للإنسان .

واستفادت الوزارة من التقنية والتجهيزات الحديثة في تحديث وتطوير نظام الحاسب الآلي وبرنامج الأعمال الذكي في جميع المرافق الصحية بمناطق الحج لتسهيل عملية المراقبة والمتابعة وجمع المعلومات والإحصائيات والتقارير ، إلى تطوير وتحديث غرفة القيادة والسيطرة بمستشفى الطوارئ في منى لمتابعة ومراقبة سير العمل بجميع المرافق الصحية للمتابعة المستمرة على مدار الساعة من قبل المسئولين وسهولة وسرعة اتخاذ القرار ، وتوفير شبكة اتصالات لاسلكية واسعة النطاق وعالية السرعة تمتلكها وزارة الصحة تساعد على توفير اتصال دائم بين المرافق الصحية بمناطق الحج.

وتعمل وزارة الصحة على تحديث وتطوير مرافقها الصحية الدائمة أو الموسمية إما بشكل كامل أو على مراحل بما لا يؤثر على سير العمل ويضمن تشغيلها خلال موسم الحج وتم هذا العام تخصيص مبلغ (40.000.000) ريال لإحلال المرافق الصحية ، وإحلال المراكز الصحية فئة (ج) بمنطقة عرفات وعددها (10) مراكز وسيتم تشغيلها في موسم حج هذا العام ، وإحلال مركز الطب الوقائي بالمعيصم والذي سيتم الاستفادة منه في موسم حج 1432هـ ، وبناء مستشفى شرق عرفات والذي سيتم تشغيله في موسم حج 1432هـ .

وتقوم الوزارة وفي كل عام بتجهيز قافلة طبية لتصعيد المرضى إلى مشعر عرفات حيث يتم نقلهم من مستشفيات العاصمة المقدسة ومنى والمدينة المنورة وجدة ويرافقهم طاقم طبي متكامل.

وتركز الوزارة في خططها على نشر الوعي الصحي بين الحجاج قبل قدومهم من بلدانهم حتى عودتهم حيث تنفذ برامج للتوعية الصحية للحجاج في بلدانهم تتضمن الإرشادات والاشتراطات الصحية بـ (10) لغة عالمية حية مع التركيز على الأمراض الشائعة بالحج وطرق الوقاية منها والتي يتم تسليمها لوزارة الخارجية لتوزيعها على سفارات وممثليات خادم الحرمين الشريفين بالدول التي يفد منها الحجاج للإسهام في تضافر الجهود المبذولة في توعية الحجاج في بلدانهم.

كما تستمر جهود التوعية أثناء موسم الحج من خلال جميع المرافق الصحية بالمشاعر المقدسة ووسائل النقل المختلفة وأماكن تجمعات الحجاج والمخيمات باستخدام وسائل التوعية المختلفة (شاشات عرض - لوحات إعلانية متحركة في مداخل المرافـق الصحيـة - تليفزيونات - أشرطـة تسجيل بعـدة لغـات - المطبوعـات (النشرات والملصقات).