أكدت دراسة أميركية أمس أن مشكلة الفقر أصبحت أكثر حدة في الكثير من الأحياء الأميركية في الغرب الأوسط والجنوب خلال السنوات العشر الماضية مما يهدد المدارس والسلامة والصحة العامة ويرفع التكاليف التي تتحملها الحكومات المحلية.
وخلصت الدراسة التي أجراها معهد "بروكينجز" إلى أن عدد السكان الذين يعيشون في أحياء تعاني من فقر مدقع زاد بنسبة الثلث خلال السنوات العشر الأخيرة. ويعيش نحو 40% من السكان الذين يقطنون مناطق شديدة الفقر تحت خط الفقر وفقا لمعايير الحكومة الاتحادية (دخل سنوي يصل الى 22314 دولارا لأسرة مكونة من أربعة أفراد). وقالت الدراسة إنه بشكل عام يتقدم الغرب الأوسط عن "باقي المناطق فيما يتعلق بتزايد الجيوب التي تعاني من فقر مدقع". وخلصت أيضا إلى أن مدنا في الجنوب، منها بيتون وروج ولويزيانا شهدت أعلى زيادة في معدلات الفقر المركز منذ عام 2000.