تحفظت وزارة التعليم على تساؤلات الرأي العام حول حجم الكتب التي وزعتها على الطلاب مع انطلاقة الفصل الدراسي الأول، بعد أن عمدت إلى طباعة مناهج الفصول الدراسية الثلاثة في كتاب واحد، مما أدى إلى كبر حجم الكتب وصعوبة حملها يوميا، إلى جانب التكاليف التي تترتب على تقسيمها في المكتبات والمحلات المتخصصة، خاصة أن بعض الكتب يزيد عدد صفحاتها على 500 صفحة، ووزنها يلامس 1 كجم.

وعلى الرغم من الخطأ الفادح الذي وقعت فيه الوزارة، وعدم مراعاتها أوزان الكتب مقارنة بأحجام الطلاب، تبقى التساؤلات معلقة بانتظار رد أو اعتذار حيال هذا الخلل أو خروج مسؤول من إدارة المناهج، لتبرير هذه المشكلة.

ــــــــــــــ asf


ــــــــــــــ من تساؤلات أولياء الأمور

- لماذا لم تقسم الكتب إلى ثلاثة أجزاء متفرقة؟

- من المسؤول عن عدم مراعاة حجم الكتب والحقيبة المدرسية للطلاب؟

- كيف تناست وزارة التعليم التكاليف الإضافية المرهقة للأسر؟