اختتمت شركة أم القرى للتنمية والإعمار، المالك والمطور لوجهة "مسار"، مشاركتها في معرض سيتي سكيب العالمي بوصفها "شريك الوجهة"، الذي أُقيم في مدينة الرياض خلال الفترة من 10 إلى 13 سبتمبر الجاري، حيث أطلقت الوجهة حزمةً جديدةً من الاتفاقيات مع عدد من شركائها، باستثمارات تجاوزت 4 مليارات ريال، في حين بلغ حجم الاستثمارات المستقطبة فيها حتى اليوم نحو 40 مليار ريال.

ونجح جناح وجهة "مسار" بمعرض سيتي سكيب العالمي في استقطاب عدد من قادة الأعمال المحليين والإقليميين والدوليين الذين توافدوا عليه للتعرف على ملامح الوجهة، كما حظي الجناح بزيارة عدد من أصحاب المعالي وهم على التوالي : وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله بن عامر السواحه، ومحافظ هيئة عقارات الدولة، الدكتور عبدالرحمن بن حمد الحركان، بالإضافة إلى سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، الذين عبَّروا عن إعجابهم بالمستقبل الواعد الذي ينتظر الوجهة، وسعادتهم بالإنجازات المتحققة فيها.

ومن جهة أخرى، نال جناح وجهة "مسار" في معرض سيتي سكيب العالمي إعجاب الزوار ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عاشوا جزءًا واقعيًّا من معالم التطوير الحضري الذي ستُحدثه "مسار" في قلب العاصمة المقدسة.

وعلى هامش معرض سيتي سكيب العالمي، وقعت شركة أم القرى للتنمية والإعمار، المالك والمطور لوجهة "مسار"، ممثلةً في الرئيس التنفيذي الأستاذ ياسر عبدالعزيز أبو عتيق، اتفاقيات إنشاء وتشغيل الحزمة الجديدة من المشاريع السكنية والفندقية بمواصفات عالمية مع شركاء الوجهة، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس إدارة شركة أم القرى للتنمية والإعمار، الأستاذ عبدالرحمن الراشد، وأسفرت الحزمة الاستثمارية الجديدة عن إطلاق 18 برجًا سكنيًّا، و4 فنادق فاخرة، ومبنى مكتبي، بقيمة إجمالية تجاوزت 4 مليارات ريال سعودي، ويُعد ذلك امتدادًا لرؤية الشركة في الارتقاء بجودة الحياة في مكة المكرمة وفق أعلى معايير صناعة الوجهات العالمية.

الجدير بالذكر أن وجهة "مسار" تُعد وجهة حضرية ذات رؤية تنموية واستثمارية، تتبنى أعلى معايير صناعة الوجهات، وتسهم في تعزيز جودة حياة الإنسان من أهالي العاصمة المقدسة وزوارها، فضلًا عن تقديمها منظومة استثمارية متكاملة ومتنوعة، وهو ما انعكس على نجاحها في جذب مجموعة من الشراكات الاستثمارية المؤسساتية، وزيادة حجم الاستثمارات المستقطبة للوجهة، لترسم بذلك "المسار لمستقبل مكة المكرمة".