أكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان ،أن العالم سيمضي من أزمة طاقة لأخرى إذا لم يتم التخطيط الجيد لسلاسل الإمدادات.

وقال خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن أعمال مؤتمر البترول العالمي بعنوان "إمداد العالم بالطاقة بطريقة مسؤولة"، إنه على أسواق الطاقة العالمية التركيز على أمن الطاقة لأنه الركيزة الأولى لاستدامتها.

وأضاف: "لا نستهدف الأسعار بل الحد من تقلباتها وسلوك أوبك بلس لا يختلف عن بنك مركزي ومجموعة من البنوك المركزية".

ولفت وزير الطاقة إلى أن وكالة الطاقة الدولية انتقلت من جهة متوقعة للسوق إلى "ناشطة سياسية"، مشيرا إلى أن كل الأمور التي حذرت منها وكالة الطاقة الدولية لم تحدث.

وأشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إلى أنه يجب دعم تحول الطاقة، وهناك حاجة للشراكات لإنتاج الهيدروجين الأخضر والكهرباء بطريقة نظيفة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى مستوى 94.95 دولارا للبرميل.

وشهدت الأسعار ارتفاعا بالأسواق العالمية؛ مدعومة بتوقعات اتساع عجز المعروض في الربع الأخير من العام الحالي؛ بعدما مددت السعودية وروسيا تخفيضات الإنتاج، إضافة إلى تفاؤل بشأن تعافي الطلب في الصين والتي تعتبر أكبر مستورد عالمي للخام.

وأعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، في 5 سبتمبر الجاري، أن المملكة ستقوم بتمديد الخفض التطوعي، البالغ مليون برميل يومياً، الذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023م، وتم تمديده ليشمل شهري أغسطس وسبتمبر، لثلاثة شهورٍ أخرى، أي حتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2023م.