شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الاستمرار في طلب عضوية الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية رغم التصعيد" الإسرائيلي، مشيرا خلال وضعه إكليلا من الزهر على ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسرعرفات لمناسبة عيد الأضحى المبارك، "أن التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية لم يتوقف ومؤخرا ازدادت وتيرة الاستيطان في القدس وكذلك في جميع أرجاء الضفة الغربية، إضافة إلى العقوبات التي يفرضونها على الشعب الفلسطيني، حيث يحتجزون الأموال الفلسطينية".

وأضاف " إن الهجمة الإسرائيلية الشرسة ازدادت بعد ذهاب القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية دولة فلسطين والنجاح الذي تحقق في منظمة اليونسكو، لكننا سنستمر فيه ولن نسأل عن أحد".

وأعرب عن الأمل" بأن يكون العيد القادم على الشعب الفلسطيني وقد حررت القدس وحررت الأرض الفلسطينية كلها، وأقيمت الدولة الفلسطينية وأطلق سراح كل الأسرى وأن يعيش الشعب الفلسطيني حياة هنيئة".

من جانبه قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي في حماس إسماعيل هنية إن عيد الأضحى هذا يعد "عيد الحرية" لكل الشعوب التي "خرجت تريد إسقاط النظام وتريد الحرية لفلسطين والقدس".

في غضون ذلك، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية النقاب عن وثيقة أعدتها بلدية القدس الغربية لبناء 60 ألف وحدة سكنية خلال العشرين عاما المقبلة من بينها 53 ألف وحدة استيطانية في القدس الشرقية وتحديدا في مستوطنات بسجات زئيف، ونفيه يعقوب وغيل، وفي الأحياء العربية: بيت حنينا، وشعفاط وجبل المكبر، وصور باهر، وأم طوبا .