وكتبت عالمة الفلك، هايدي هامل، على موقع «إكس»: «كان هناك تأثير آخر على كوكب المشتري، الوميض الساطع هو نيزك متفجر».
وتابعت العالمية موضحة، أنه «شهاب صغير جدًا في الغلاف الجوي لكوكب المشتري، بحيث لا يمكن أن يترك تأثيرًا، كالذي رأيناه في عامي 1994 و2009».
واكتشف علماء الفلك، الطريقة التي يؤثر فيها كوكب المشتري على الأجسام، فهو قادر على جذب الأجسام الصغيرة أيضًا، بما ذلك الأجسام التي تبلغ مساحتها 10 أمتار فقط، كالذي انفجر في غلاف المشتري الغازي في أغسطس.
بالإضافة إلى ذلك، في 15 نوفمبر، اصطدم جزء من مذنب أو ربما كويكب بجزيئات الغلاف الجوي للمشتري، ما تسبب بانفجار الكويكب بسبب سرعة الاحتكاك وارتفاع درجة الحرارة.