انطلقت في الرياض، الثلاثاء، أعمال مؤتمر «إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال 2023»، الذي تقيمه الأمانة العامة لمجلس المخاطر الوطنية تحت شعار «من إدارة الكوارث إلى إدارة المخاطر.. من التفاعلية إلى الاسـتباقية»، بحضور ومشاركة عددٍ من المسئولين ونخبة من الخبراء والمختصين في مجال إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال وسلاسل الإمداد.

الإنذار المبكر

يهدف المؤتمر، الذي سيستمر يومين، لمناقشة القضايا والموضوعات والحلول ذات الصلة بتعزيز القدرة على الصمود، للتحول من التركيز على إدارة الكوارث والتفاعلية إلى إدارة المخاطر والاستباقية، وتبادل المعرفة والخبرات والتجارب الوطنية والإقليمية والعالمية في جلساتٍ حوارية، ومعرضٍ مُصاحب وورش عمل.

وستُعقد جلسات المؤتمر الحوارية في خمسة محاور هادفة ورئيسة في مجال تعزيز القدرة على الصمود، تُناقش أهمية حوكمـة إدارة المخاطـر، ودورها فـي تعزيـز النهـج القائـم علـى الاستباقية، وفي صمـــود البُنى التحتية الحيوية ومرونة سلاســـل الإمداد، والتحول من التفاعلية إلى الاسـتباقية في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ودور تقنيات الرصد والمراقبة والإنذار المبكر كممكنات لإدارة المخاطر على نحو استباقي. كما تسلط الضوء على أفضل التجارب والممارسات في التحول من إدارة الكوارث إلى إدارة المخاطر، للوصول إلى أفضل الحلول والمبادرات التي يمكن توظيفها والاستفادة منها، لتعزيز القدرة على الصمود.

سلاسل الإمداد

يشارك في المعرض المصاحب عددٌ مــن الجهات والشركات الحكومية الوطنية والإقليمية والعالمية، تستعرض فيه الحلول والمنتجات والخدمات والتقنيات في مجــال إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال وسلاسل الإمداد، وسيسلط الضوء على الممارسات التطبيقية والتجارب التي تسهم في تعزيز القدرة على الصمود، واستشراف مستقبل هذا المجال، وكيفية الاستفادة من تطور التقنية والرقمنة فيه، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة.

وقد عقدت الأمانة العامة لمجلس المخاطر الوطنية ضمن برنامج المؤتمر، وبالتعاون مع بيوت خبرة عالمية متخصصة، 12 ورشة عمل في موضوعات تتناول: إدارة المرونة المؤسسية، وأنواع المخاطر المؤسسية المختلفة، وأهمية تحديد الحد الأدنى المقبول للمخاطر، واستمرارية الأعمال وعلاقتها بإدارة الابتكار المؤسسي، ومخاطر الحوكمة والامتثال، ومدى تأثيرها على استمرارية الأعمال. كذلك إدارة المخاطر الاستباقية في مرونة البنية التحتية الحيوية وسلاسل التوريد، وإدارة الطوارئ والأزمات كجزءٍ من منهجية متكاملة واستباقية للصمود، بالإضافة إلى ورشة عمل تطبيقية حول تقييم وتحليل المخاطر والأثر، وتطوير إستراتيجيات التخفيف والتعافي، وورشة تطبيقية أخرى حول سلسلة التوريد والإمداد الخاصة بإدارة استمرارية الأعمال من منظور وطني، وورشة تلقي نظرة عامة وتقدم تطبيقا لسيناريوهات الأزمات الوطنية.