استغلت إسرائيل الانشغال العالمي بجرائمها في غزة، وواصلت مصادرة الأراضي ونزع الملكية، وتهجير السكان من القدس الشرقية في خطة ممنهجة لتهويد القدس، وسط دعوات للمجتمع الدولي بضرورة الانتباه للسياسات الإسرائيلية الخطيرة في المناطق المقدسة، خاصة في ضوء الأيدولوجية الفاشية لحكومة اليمين المتطرف، التي تقود الكيان اليوم، بينما أدانت جامعة الدول العربية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة أراضٍ فلسطينية في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة.

انتهاك صارخ

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية المستشار جمال رشدي في بيان له، إن هذا القرار يُمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن المُلزِمة التي تحظر الإجراءات الأحادية في الأراضي المحتلة.

وأشار إلى أن مصادرة الأراضي ونزع الملكية وتهجير السكان من القدس الشرقية تُمثل خطة ممنهجة لتهويد القدس تُباشرها إسرائيل مستغلة الإنشغال العالمي بجرائمها في غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتباه للسياسات الإسرائيلية الخطيرة في المناطق المُقدسة خاصة في ضوء الأيدولوجية الفاشية لحكومة اليمين المتطرف التي تقود إسرائيل اليوم.

عمليات القصف

ووثّقت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير لها، استشهاد 14200 طفل وامرأة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن 8000 طفل، و6200 امرأة استشهدوا في عمليات القصف الإسرائيلي، التي استهدفت بشكل مكثف كافة مناطق قطاع غزة لليوم الـ 68 على التوالي، والتي تسببت بتدمير أحياء سكنية بشكل كامل على ساكنيها.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن 332 من عناصر الطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني استشهدوا خلال تنفيذهم مهمات إنقاذ وانتشال الشهداء والجرحى، لافتة إلى أن هناك 7700 مفقوداً تحت ركام المنازل المدمرة التي استهدفها القصف الإسرائيلي المكثف، مبينةً أن الاحتلال ارتكب نحو 1644 مجزرة خلال العدوان طالت عائلات بأكملها.

خلال يوم

واستشهد 15 فلسطينيا وأصيب العشرات في يوم واحد، في قصف إسرائيلي استهدف خان يونس ودير البلح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن سلسة غارات إسرائيلية استهدفت منازل في خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أدى لاستشهاد 11 فلسطينيا، كما استشهد أربعة فلسطينيين في قصف على منزل في مدينة دير البلح.

في السياق، تواصل القصف المكثف على مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، ولم تتمكن فرق الإسعاف من الوصول، بسبب كثافة القصف، ومواصلة الاحتلال محاصرة مستشفى كمال عدوان وإخراجه تحت تهديد السلاح للأطقم الطبية من داخل المستشفى.