خصص ملتقى Video Art الدولي 47 شاشة عرض، في معرض الملتقى في دورته الخامسة، والأولى دولياً بالأحساء، بتنظيم من جمعية الثقافة والفنون بالدمام، ودار نورة الموسى للثقافة والفنون المبدعة في الأحساء، إلى جانب تنوع التقنيات المستخدمة في طريقة العرض ما بين (الشاشات التلفزيونية بعدة اتجاهات، بروجكترات وشاشات led)، وتوزعت بناءً على التجربة الملهمة من خلال تضاريس الدار، في وقت تم تكوين 10 مناطق موزعة تقدم مزيجًا فريدًا من المؤثرات البصرية والسمعية والحسية لاستيقاف الحواس واشعال الخيال.

134 مشاركة

كشف مدير جمعية الثقافة والفنون في الدمام، المشرف على ملتقى Video Art الدولي يوسف الحربي لـ»الوطن»، أن إجمالي المشاركات بلغت 134 مشاركة من 37 دولة، تنوعت أساليبها وتقنيات عرضها ومدتها الزمنية وطريقة طرحها، وأشرفت عليها لجنة التحكيم، وتابعتها عند الفرز حتى تخلق التنويع البصري والأدائي، وتنويع العرض، وتقديم فكرة مختلفة المعايير والتفاعلات الحسية الفنية الذهنية والجمالية، وتم قبول 68 Video Art من 29 دولة. ترابط وتكامل

أكد الحربي، أن Video Art، كفكرة ملتقى دولي، مبنيا على الترابط والتكامل والنضج، بين دورة وأخرى هناك صلة وتواصل واستمرارية، هدفها جمع الخبرات والكفاءات الفنية، وخلق فضاء تعبيري وتعريفي بهذا الفن، مع البحث في خصوصيات هذا الفن، وأنه وصلنا اليوم إلى «خيال الواقع نحو المستقبل»، بثقة واستشراف، وإيمان بقوة الابتكار، والخلق الجمالي، وقرب يتآلف مع طموحات المملكة ورؤاها الاستشرافية المبنية على النهضة والوعي بخصوصيتنا السعودية.

تقني تعبيري

قال الحربي: هناك فرقًا بين Video Art والأفلام القصيرة، في عدّة جوانب: أن Video Art يصنّف بصرية كتحول تقني تعبيري أو كلوحة متحرّكة تجسّد الفكرة المفهومية بتقنيات معاصرة الفيلم القصير له حبكة وحكاية، Video Art له مفهومه الرمزي التعبيري والتجريدي والسريالي والتجريبي، ويختصر الرؤية الداخلية في الفكرة بحركة متكاملة بين الفنان والمفهوم وتطلعاته الحسية وجوديا وبصريا وتقنيا طريقة تركيب وتوظيف الفيديو تكون بسيطة ومفكّكة وأحيانا متصاعدة مع الأسلوب متوحّدة مع الضوء وحركاته ومؤثراته.

استقطاب الفنانين

أوضح أن هناك طموحات أكبر في توسيع فكرة Video Art دوليًا من خلال التجربة السعودية، إضافة إلى استقطاب فنانين من العالم لهم تأثيرهم الكامل على Video Art وتجريبهم العميق، نسعى إلى أن يكون لنا متحف Video Art يكون الأول من نوعه على مستوى المنطقة العربية، وأن تكون لنا إمكانيات كبرى لإنتاج أفلام فيديو لفنانين من السعودية والمشاركة بها دوليًا، وفتح أبواب النقد الفني والتاريخي والبحثي لهذا الملتقى.