ما يزال الخبر الذي يقرؤه مذيعو الجزيرة والعربية في نصف دقيقة، يقرؤه زملاؤنا مذيعو نشرة الأخبار في القناة الأولى في خمس دقائق.. لا أعرف السر فعلا؟!

انتصف موسم الزواجات ولم تسجل أي حوادث حريق أو اختناقات أو التماسات كهربائية، في أي من صالات الأفراح.. يحدث ذلك ـ بحفظ الله ـ دون أي جولات أو مراقبة أو متابعة من أي جهة أخرى! لأن الجهات المعنية لا تستيقظ إلا عند وقوع الفأس في الرأس!

ولأننا في فصل الصيف فقد نشط تجار الشنطة بشكل لافت.. آخر رسالة وصلت إليّ ـ بموافقة هيئة الاتصالات طبعاً ـ تقول "بكالوريوس وماجستير ودكتوراه عن بعد.. اتصل الآن"!

ما يزال وضع جوازات مطار الملك خالد مخجلاً.. لا أعرف ألا يسافر مسؤولو الجوازات السعودية إلى دبي؟! ألا يغارون مما يشاهدون؟!

قارئ كريم كتب إليّ عبر "تويتر": "سؤال لم أجد إجابته منذ عشرين عاما، لماذا لا يحلو لبلدية الطائف العمل على سفلتة الشوارع وعمل "التحويلات" إلا خلال فصل الصيف؟" بالمناسبة سؤال القارئ الكريم وصل إلي من المنطقة الشرقية أيضاً، التي تزدحم بالمصطافين والتحويلات والحفريات منذ عشر سنوات!

قارئ آخر يسأل: ألا تلاحظ أن المجالس البلدية دخلت في سبات عميق بعد الانتخابات الأخيرة؟!

ما زال السؤال الذي طرحته إحدى القارئات قبل شهرين يتكرر: لماذا حينما أكون موظفة وأستقدم عاملة منزلية وأدفع رسومها من حسابي، تكون على كفالة زوجي.. لماذا لا تكون على كفالتي؟!

لا أعرف سر العلاقة بين أعضاء مجلس الشورى و"المشالح"، لا تكاد تشاهد عضو مجلس شورى في أي برنامج تلفزيوني أو حفل أو زواج أو مناسبة أو مطار، أو مكان ما، حتى لو كان "هايبر ماركت" دون مشلح؟!