أكد الفنان حمادة هلال أن فيلم "أمن دولت" لم يكن ليخرج إلى النور بهذا الاسم لولا سقوط النظام السابق"، موضحا في الوقت نفسه أن الفيلم بمجرد عرضه على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية تمت الموافقة عليه، خاصةً أن جهاز أمن الدولة تم حلُّه".

وأضاف أنه كان يتمني دائما تقديم شخصية الضابط الإيجابي، وهي الصورة التي يجب أن يكون عليها الضباط، خاصة في تلك الفترة التي كثرالحديث فيها عن سلبيات جهاز الشرطة.

ونفى هلال، خلال جولة على عدد من السينمات التي تعرض الفيلم ليتعرف على آراء الجمهور في الفيلم، أن يكون المقصود هو الدفاع عن جهاز أمن الدولة ، قائلا "الفيلم موجه للأطفال، ولا بد أن نرسخ في أذهانهم صورة الضابط الذي يدافع عنهم، ويتسم بالحنو والعطف، ومرحلة ما بعد 25 يناير اتسمت بالشفافية والحديث عن جميع السلبيات، ولا بد أيضا من الحديث عن الإيجابيات"، مؤكدا أنهم لم يحاولوا إقحام الثورة في الفيلم كما فعل غيرهم. وعن تشابه التيمة الرئيسة بين فيلمه "أمن دولت" والفيلم الأميركي "ذا باسيفير" الذي قدمه الممثل فان ديزل منذ 6 سنوات، قال "هذا التشابه لا يعني أن "أمن دولت " مسروق، فالدراما تدور جميعها في فلك مجموعة من الأفكار، ولكن الفيصل هو كيفية المعالجة"، وعبر هلال عن سعادته بتقديم فيلم للأطفال للمرة الثانية، بعد" الحب كده" الذي قدمه منذ عدة سنوات، حيث إن الأطفال برأيه مظلومون في السينما المصرية، ولا تُقدَم لهم أفلام خاصة بهم إلا نادرا.