استغلت نيكي هيلي الأيام الأخيرة من منافستها التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية كارولينا الجنوبية مع دونالد ترمب لصقل حجتها بأنها المرشحة الوحيدة المتبقية التي يمكنها توحيد الأمريكيين، على الرغم من الانتصارات الانتخابية للرئيس السابق حتى الآن وفوزه.

مستخدمة كلمات ترمب المؤيدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تعزيز المكانة

وبينما تستعد ولاية كارولينا الجنوبية للتصويت حيث ساعد فوز ترمب في الانتخابات التمهيدية لعام 2016 في تعزيز مكانته كمرشح متقدم، وهو يتباهى بدعم جميع كبار القادة المنتخبين في الولاية وجميع الجمهوريين في الكونجرس باستثناء واحد.

أكدت هيليأن قدرتها على الصمود في السباق، بعد أن تفوقت على عشرات المرشحين الذين خاضوا السباق أيضًا، تعني أنها ستظل فيه لفترة طويلة. إن جمع التبرعات المكثف يمكن أن يبقيها مستمرة على الرغم من خسائرها السابقة أمام ترمب.

وجزء من حجة هيلي هو عرضها المستمر لخبرتها في السياسة الخارجية، بعد أن عملت سفيرة ترمب لدى الأمم المتحدة لمدة عامين، حيث إن المزيد والمزيد من ظهورها في حملتها الانتخابية يظهر مجالات تقول إنها كانت ستتصرف فيها بشكل مختلف عن رئيسها السابق.

تشجيع روسيا

وقالت هيلي خلال لقاء: «سأضرب بالتأكيد المطرقة على دولنا في الناتو التي يتعين عليها أن تتحمل ثقلها، لكن عليك أن تفعل ذلك خلف أبواب مغلقة».

لقد كانت إشارة إلى تحذير ترمب لحلفاء الناتو خلال تجمع انتخابي في وقت سابق من هذا الشهر بأنه «سيشجع» روسيا «على فعل ما يريدون بحق الجحيم» بالدول «الجانحة» - الدول التي يرى أنها لا تفعل ما عليها- التي تعد جزءا من هذا التحالف. وقال زعيم الناتو إن هجمات ترمب على التحالفات الدولية القائمة منذ فترة طويلة والمساعدات الخارجية يمكن أن تقوض الأمن وتعرض القوات الأمريكية والأوروبية للخطر.

وقالت هيلي: «علينا أن نتأكد من إخبار شركائنا أنه من مصلحتهم أن يحافظوا على ثقلهم». وقالت: «لقد فعل ترمب ذلك بقوله إنه سيشجع بوتين على غزو حلفائنا وهذه هي الطريقة الخطأ».

الدعوة للتصويت

وزادت هيلي من حدة تلك التعليقات خلال حملة انتخابية في مدينة سمتر بوسط ولاية كارولينا الجنوبية، التي تضم قاعدة للقوات الجوية إضافة إلى عديد من المحاربين القدامى. وقالت إن ترمب «يقف إلى جانب البلطجي» فلاديمير بوتين، الذي وصفته بأنه «ديكتاتور قتل خصومه السياسيين».

إنها حجة تطرحها في إعلان تلفزيوني جديد، وهو جزء من موجة إعلانية بقيمة 6 ملايين دولار أطلقتها هيلي في الأسابيع الأخيرة من الحملة في جميع أنحاء ولايتها.

وأشارت إلى أن أي شخص لم يصوت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في 3 فبراير -التي اجتذبت أقل من 5% من الناخبين المؤهلين على مستوى الولاية- يمكنه التصويت في هذه الانتخابات، حيث تسعى للحصول على دعم متقاطع من الأشخاص الذين يريدون الإدلاء بأصواتهم ضد ترمب.