دخلت الحرب في قطاع غزة أمس الأحد يومها الـ142، حيث سجلت محادثات باريس اختراقا إيجابيا بمسار التوصل إلى صفقة جديدة بين حماس وإسرائيل، على وقع استمرار القصف الذي ينذر بكارثة إنسانية.

خطوط رئيسية

وأكد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان، أن إسرائيل ومصر وقطر وأمريكا توصلت إلى تفاهم بشأن «الملامح الأساسية» لصفقة الأسرى من أجل الإعلان عن هدنة مؤقتة.

وأضاف سوليفان، أمس الأحد، أن الصفقة لا تزال قيد التفاوض ويجب أن تكون هناك مناقشات غير مباشرة بين قطر ومصر مع حماس.

كذلك قال إن بايدن لم يطلع بعد على خطة إسرائيل بشأن عملية رفح، مشيرًا إلى أن واشنطن ترى ضرورة عدم المضي قدمًا في عملية رفح دون وجود خطة لحماية المدنيين.

حماس: 3 مفاتيح للمفاوضات

من جانبها، قالت حماس على لسان مستشارها الإعلامي طاهر النونو، إنه لم تصل الحركة أي معلومات رسمية عما جرى في باريس، مؤكدا أن مفاتيح المفاوضات بالنسبة لحماس هي ثلاث قضايا أساسية.

ولفت النونو إلى أن مفاتيح المفاوضات بالنسبة لحماس هي: الوقف المستدام لإطلاق النار وإنهاء أي تواجد عسكري للاحتلال في قطاع غزة وإدخال كل احتياجات شعبنا مع الإعمار وإنهاء الحصار، مشيرًا إلى أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض المفاتيح الأساسية لنجاح المفاوضات ويرفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني».

وقال النونو إن «الهدف الأساسي لنتنياهو من المضي قدمًا في الحرب لمصالح شخصية وانتخابية بحتة وحماية نفسه»، وأن «من يجهض كل محاولات الوسطاء لإحراز تقدم في المفاوضات هو نتنياهو وحكومته المتطرفة بل الأكثر تطرفًا في تاريخ الكيان».

استئناف المحادثات

جاء ذلك عقب استئناف محادثات في الدوحة تهدف للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة ستعقبها جولة أخرى في القاهرة بمشاركة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ومن حركة حماس، بحسب ما نقلت قناة فضائية مصرية الأحد عن مصادر مطلعة.

ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن مصادر مصرية «استئناف مفاوضات التهدئة بقطاع غزة، من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تعقد بالعاصمة القطرية الدوحة، وأخرى تعقبها في القاهرة».

كما تابعت نقلا عن المصادر أن «مباحثات الدوحة والقاهرة تجري بمشاركة مختصين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى وفد من حركة حماس».

لا نتائج في القاهرة

وكانت القاهرة شهدت في وقت سابق من هذا الشهر محادثات على مستوى عال بين وفود أمريكية وقطرية وإسرائيلية سعيا لوقف الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة لم تفض إلى أي نتائج تذكر.

والسبت أعطى مجلس الحرب الإسرائيلي الضوء الأخضر لإرسال وفد إلى قطر قريبا، لمواصلة المناقشات التي جرت في الأيام الأخيرة في باريس بهدف التوصل لاتفاق هدنة في غزة يشمل إطلاق سراح الأسرى.

وكان وفد إسرائيلي برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنيع توجه إلى باريس الجمعة لمتابعة مشروع هدنة نوقش في العاصمة الفرنسية نهاية يناير مع نظيريه الأمريكي والمصري ورئيس وزراء قطر.

ويتزايد القلق في مدينة رفح حيث يتكدس ما لا يقل عن 1.4 مليون شخص، نزح معظمهم من القتال، في حين يلوح شبح عملية برية واسعة يعدّ لها الجيش الإسرائيلي.

شروط حماس لقبول الهدنة

- الوقف المستدام لإطلاق النار

- إنهاء أي تواجد عسكري للاحتلال في قطاع غزة

- إدخال كل الاحتياجات مع الإعمار وإنهاء الحصار

شروط إسرائيل

- وقف القتال ليوم واحد مقابل كل محتجز إسرائيلي في غزة يتم الإفراج عنه

- وقف النار قد يمتد نحو ستة أسابيع مع ارتفاع المفرج عنهم

- الإفراج عن 10 أسرى فلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي

- الموافقة على عودة النازحين من الجنوب إلى منازلهم في الشمال