كشف رئيس مجلس إدارة جمعية «مهنيي» لصيانة المعدات الطبية الكهربائية، المهندس عمر السحيم، تبني الجمعية اتفاقية مع الوكالة الدولية، لترميز الأجهزة والمستلزمات الطبية، تبدأ من تعريبها، موجهًا شكره لهيئة الأدب والنشر والترجمة على مبادراتها لدعم ترجمة قواعد بيانات المنظمة الدولية لترميز الأجهزة والمستلزمات الطبية.

الفرصة الإستراتيجية

أفصح السحيم أن الجمعية أوقفت خبراتها الهندسية الطبية لصناعة هذه الفرصة الإستراتيجية من أجل تحديد مصطلحات ممارسة ومتداولة (يستخدمها آلاف من مصانع الأجهزة والمستلزمات الطبية حول العالم، وملزمين بها من قِبل 70 جهة رقابية)، حيث ستتم ترجمتها، التي من خلالها سيكون للمملكة الريادة اللغوية (الهندسية والصناعية والطبية) في العالم العربي، وستكون ذات فضل على كل من يتحدث اللغة العربية. ولإيمان الجمعية بهذا الهدف، انطلقت في مشوار أخذ موافقات عدة لازمة من الجهات المعنية، لتوقيع الاتفاقية مع المنظمة الدولية من أجل تسمية الأجهزة والمستلزمات الطبية، التي تطلبت بذل مجهود فني وإداري ومالي بلا مقابل.


وأوضح السحيم: «نسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى صناعة ثقافة صناعية بريادة عربية للمملكة، وبما ينعكس إيجابيا على رخاء اقتصادها».

لغة صناعية

أضاف: «المشروع له خصوصيته، وهو يمس محتوى اللغة العربية، فالهندسة والطب والصناعة أساسها الثقافة واللغات، واللغة العربية كانت لغة صناعية وهندسية وطبية، وفي أوج انتشارها كانت تسمى «التقنيات» وتنتشر مسمياتها، وتتبناها باقي اللغات بمنطوقها العربي، حيث كانت المنطقة تثري باقي اللغات، وتصنع المحتوى اللغوي العالمي، وجعلت اللغة العربية هدفا للتعلم من الشعوب، حيث إن تعلمها ينعكس على الرخاء المادي والمجتمعي لمن يتعلمها».