تواصل مبادرة «طريق مكة» تقديم تقنياتها المتطورة، لتيسير سفر الحجاج لأداء مناسكهم. واستفادت المبادرة من الأجهزة اللوحية المتطورة في تسجيل بيانات الحجاج، وتقديم المعلومات والخدمات المطلوبة كافة، وسرعة إنهاء إجراءاتهم، مما يسهم بشكل كبير في تحسين جودة الخدمات، ويقلل من الوقت اللازم للانتظار، ويزيد من كفاءة الإنجاز. وتعمل «طريق مكة» على استمرارية وتطوير هذه التقنيات، لتوفير أفضل الخدمات، وتوسيع نطاق التقنيات المستخدمة في تقديم خدمات أفضل وأكثر دقة.

قدمت مبادرة «طريق مكة» لضيوف الرحمن من بلدانهم، في عامها السادس، وسام تميز لشرف الخدمات الميسرة والمسهلة، حتى أضحت المبادرة حديث الحجيج في مد يد العون لهم، وذات مفهوم أكثر شمولية للتفاني في توفير أرقى سبل العون للمسلمين من قاصدي المملكة للحج.

وبرزت في المبادرة حفاوة أبناء المملكة العاملين في استقبال ضيوف الرحمن بمطارات الدول الأخرى، حتى أصبحت ذات مفهوم يحمل أبعادًا تبرهن على أن الإجراءات لضيوف الرحمن وتسهيل قدومهم للحج ليست مجرد إجراءات خدمية، بل تحمل دقة الإبداع والهمة العالية، وامتزجت مع كرم الاستقبال وطيب الكلام، حيث تستشعر مبادرة «طريق مكة» عظمة هذا الركن، وإزالة مشقة الرحلة التي يقوم بها الحاج إلى مكة المكرمة، بما تمتلكه من تنوع جليّ في خدماتها ومساراتها، لتوفير كل ما يلزم من أجل راحة حجاج بيت الله الحرام منذ لحظة انطلاقهم ومغادرة أرضهم الأم إلى وصولهم إلى أرض المملكة، والوقوف عن قرب من نقطة البداية في تكوين الانطباع الأول عن المملكة.

كفاءات نسائية

تشارك كفاءات نسائية من فريق المديرية العامة للجوازات بفاعلية في خدمة الحجاج ضمن مبادرة «طريق مكة» في سبع دول مستفيدة (تركيا وباكستان وماليزيا وإندونيسيا والمغرب وبنغلاديش وكوت ديفوار)، لإنهاء إجراءات سفر الحجاج، والتأكد من استكمالها بعد أخذ خصائصهم الحيوية، وتوافر الاشتراطات المطلوبة. وكالة الأنباء السعودية التقت، في صالة مطار سورابايا بإندونيسيا، الفريق النسائي اللاتي أعربن عن سعادتهن بالتشرف بخدمة ضيوف الرحمن في البلد المستضيف للمبادرة، واستشعارهن هذه المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقهن، والتحدث باللغة الإندونيسية، لتقديم مزيد من العطاء والتسهيلات للحجاج، وإظهار جهود المملكة في تعزيز تمكين المرأة السعودية بشكل عام.

وأوضحت العريف أسماء العمري أن المبادرة نوعية ومبدعة بكل تفاصيلها، وتعطي انطباعا عن مدى الخدمة الكبيرة التي تقدمها المملكة، التي تهوي أفئدة الملايين من البشر إليها طوال العام من ضيوف الرحمن. كذلك عن المستوى المتقدم جدًا الذي تشهده المملكة في المجالات كافة. كرم الاستقبال