أفاد بيان مشترك، أن انسحاب القوات الأمريكية من النيجر، بناء على طلب الحكام العسكريين للدولة الواقعة في غرب إفريقيا، بدأ وسينتهي بحلول 15 سبتمبر المقبل «على أقصى تقدير».

وأضاف البيان المشترك أن انسحاب القوات الأمريكية لن يؤثر بأي حال من الأحوال على العلاقات المتعلقة بالتنمية في النيجر.

ويأتي القرار، بعد عدة أيام من المحادثات بين وفد من وزارة الدفاع الأمريكية ونظيره النيجري في نيامي، الأسبوع الحالي.

فض الاشتباك

وكان الجانبان الأمريكي والنيجري أعلنا عن توصلهما إلى اتفاق لفض الاشتباك، وبدأت القوات الأمريكية المنتشرة كجزء من «مهمة مناهضة للجهاديين» في المغادرة، بعد أن قالت نيامي إن وجودها غير قانوني.

واستولى الحكام العسكريون في النيجر على السلطة، في انقلاب يوليو 2023، وألغوا اتفاق تعاون عسكري مع واشنطن في مارس الماضي.

ولدى أمريكا نحو 650 جنديًا في النيجر، مع قاعدة رئيسية للطائرات من دون طيار، بالقرب من أغاديز في شمال البلاد.

وكان وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، صرح في الآونة الأخيرة، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم سحب قواتها من النيجر.

وأضاف أوستن خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي: «لقد ذكرت أننا مجبرون على مغادرة النيجر».

خطط الحوار

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في وقت سابق، عن خطط واشنطن لبدء حوار مع سلطات النيجر بشأن سحب القوات من هذا البلد، وأفيد بأن ذلك جاء نتيجة المناقشات المستمرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والسلطات الجديدة في البلاد منذ عام 2023 حول التعاون الأمني المستقبلي، وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن البنتاغون أنه سيتم سحب جزء من الوحدة الأمريكية من تشاد.

في الوقت نفسه، في 12 أبريل الماضي، وصل متخصصون روس إلى النيجر لتدريب القوات المحلية على مكافحة الإرهاب.

وصرح مسؤول عسكري أمريكي لإحدى الوكالات، بأن الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار انسحاب قواتها من هذا البلد، أعادت نشر ما يقرب من 60 عسكريًا إلى ألمانيا، حيث سيواصلون الخدمة.