جذبت أعمال الخطاط إبراهيم عبدالله الأسمري الحية وخطه الجميل زوار مهرجان الماعز الدهم ولقي إقبالًا كبيرًا لمشاهدة لوحاته وأدواته التي شارك بها وعرضها للزوار طيلة أيام المهرجان.

وأوضح الأسمري أن المهرجانات ذات قيمة وأهمية كبيرة ويحرص كل الحرص على تلبية الدعوة بالمشاركة فيها لأنها تعرف بالأعمال وتبرز الجهود التي يبذلها أصحاب الهوايات والمهن المختلفة، وأشار إلى أنه معلم لغة عربية ومهتم بالخط العربي والزخرفة الإسلامية، مشيرًا إلى أن لديه مشاركات سابقة في مهرجانات ملتقيات منها في اليوم الوطني وكذلك اليوم العالمي للغة العربية وغيرها ولديه الكثير من اللوحات بخط يده تمثل مشاركته في تلك المهرجانات.

هواية جميلة

وذكر أن المشاركة بالأعمال حية أمام الجمهور شيء جميل ونسعد بها وخصوصاً عندما نلتقي بعض المهتمين في هذا المجال وكذلك بعض الشباب والأطفال ممن تجذبهم هذه اللوحات والخط أمامهم ما يفتح لنا آفاقاً أن نعطيهم بعضاً من النصائح والإرشادات التي تحببهم في الخط العربي ونرغبهم في التوجه لهذة الهواية الجميلة التي تعلمناها من معلمينا وكبراء الخطاطين بمنطقة عسير، الذين كانوا لهم فضل علينا ولما وصلنا له الآن.

سبعة أعوام

قال إن له أكثر من سبعة أعوام في مجال الخط العربي وإلى الآن متأخر في مسألة الإجازة والسبب أنه ياخذ من كل بستان زهرة لأنه إلى الآن يتعلم أكثر وأكثر في جميع مجالات الخط العربي والأفضل أن يتعلمها خط الديواني وبعدها يتعلم خط النسخ وخط الرقعة وهكذا إلى أن يتقن جميع الخطوط مبينا أنه لم يتجه إلى تعلم نوع معين محدد ولأنه لا يزال في طور التعليم وإلا كانت سهلت عليه الإجازة.