طوى طرفا نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، الهلال والنصر، صفحة دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد أن خاضا المواجهة الأخيرة لكل منها في الدوري، مساء أمس، إذ حل البطل الهلال ضيفا على الوحدة، واستقبل الوصيف النصر نظيره الاتحاد في كلاسيكو الأصفرين، وبعيدا عن نتيجة المباراتين، التي لا تقدم ولا تؤخر في وضع الزعيم والعالمي في سلم الترتيب، سيبدأ قطبا العاصمة الكبيرين فتح ملف موقعتهما الكبرى في نهائي كأس الملك، التي أشغلتهما كثيرا عن ختام الدوري، وفرضت على مدربيهما خوض اللقاءين الختاميين لهما بعدد من العناصر البديلة.



عناصر بديلة

اعتمد القطبان خلال مواجهتيهما، أمس، أمام الوحدة والاتحاد، على عدد من اللاعبين البدلاء، لرغبة المدربين البرتغاليين جورجي خيسوس في الجانب الهلالي، ولويس كاسترو في الجانب النصراوي، في إراحة اللاعبين الأساسيين للمباراة النهائية، وعدم تعرضهم لأي إصابات أو بطاقات حمراء، تمنعهم من المشاركة في النهائي الكبير.

سرية تامة



سيبدأ الكبيران تحضيراتهما للمباراة النهائية ابتدأ من اليوم، وستكون التحضيرات محاطة بالسرية التامة، وسيعمل الجهازان الطبيان في الناديين على تجهيز اللاعبين المصابين، فيما سيعمل الجهازان الفنيان على رسم خططهما لخطف الكأس الغالية، وإخضاع لاعبيهم الذين خاضوا مواجهتي، أمس، لتدريبات استشفائية واسترجاعية، قبل التوجه للجانب الفني.

بدورهما سيعمل الجهازان الإداريان على تجهيز اللاعبين نفسيا للمباراة التي لن تخلو الأيام التي تسبقها من الشد العصبي والنفسي.

-الهلال والنصر يبدآن التحضير للنهائي الكبير

-مدربا الكبيرين اعتمدا على عناصر بديلة في ختام الدوري

-طرفا نهائي الكأس يبدآن التحضير للمواجهة الأهم

-حراك إداري لتجهيز اللاعبين نفسيا

-الجهازان الفنيان يبدآن في رسم خططهما للقمة المنتظرة