حقق المواطن، إبراهيم سالم الحدري، حلمه بالحصول على شهادة الثانوية العامة وهو في العقد السابع من العمر؛ ليتخرج من نفس المدرسة ومعه ابنه الشاب بنفس المرحلة، ويحتفلا معًا بالنجاح، مؤكدًا أن كبر السن لم تمنعه من تحقيق أهدافه العلمية.

طموح عال

يقول إبراهيم الحدري إنه اضطر إلى ترك المدرسة وهجرها عندما كان على رأس العمل العسكري، وبسبب الأشغال والظروف في ذلك الوقت إلى أن تقاعد عن العمل، وأيضا بلغ من العمر الآن 70 عامًا، وهذا لم يكن عائقًا ولم يمنعه من الحصول على شهادة الثانوية، مضيفًا: «مدرسة سمرة الجد الثانوية حققت حلمي ومنحتني شهادة ثانوية انتساب لأتخرج أنا وفي نفس دفعة ابني الشاب الذي يدرس انتظامًا، مؤكدًا أن العلم نور ويجب على الجميع البحث عن الأسباب ومواصلة الدراسة، وبين أن طموحه كان عاليًا؛ لأن دولتنا اهتمت بالتعليم ووفرته للكبير والصغير.. المواطن والمقيم».

العودة إلى الدراسة

أوضحت إدارة المدرسة أنهم حريصون على تحفيز العملية التعليمية للمنقطعين وفق الضوابط التي حددت للمنتسبين، وهذا شجع الكثير من أبناء القرية والقرى المجاورة للعودة إلى مقاعد الدراسة من جديد، حيث حقق أبناؤهم الطلاب من تميز وبلغ عددهم 262 ناجحًا منتظمًا، و70 ناجحًا منتسبًا، ومن الأمور الملفتة والمحفزة ومثال للهمة العالية والطموح في هذا العام هو نجاح إبراهيم الحدري، الذي يبلغ من العمر 70 عامًا، وتخرجه من المرحلة الثانوية مع ابنه الطالب موسى انتظام، وهذا ما جعل المدرسة تحتفي بهما وبجميع الناجحين.