مع دخول موسم إجازة الصيف بدأت قاعات الأفراح في جدة باستقبال طلبات الحجوزات، مما دفع أصحاب تلك القصور إلى رفع أسعار إيجارها اليومي، والتنافس في ربط سعر تقديم الخدمات المختلفة بقيمة القاعة، فأصبحت تتراوح الأسعار ما بين 25 و80 ألف ريال حسب الخدمات المقدمة.

وأجرت «الوطن» جولة ميدانية على قصور الأفراح، حيث رصدت أن قيمة أقل قصر للأفراح يبدأ من 25 ألف ريال دون تقديم خدمات إضافية للمستفيد، إذ إن السعر يختص بالإيجار، في الوقت الذي تقدم فيه قصور أخرى خدمات إضافية مثل تحمل كل مستلزمات الزواج، بدءا من وجبات العشاء للرجال حتى تقديم الضيافة (القهوة والشاي والعصائر والمياه)، وهذه القاعات تتبع النظام الفندقي الذي يعتمد على الاهتمام بالضيف منذ حضوره حتى المغادرة، وقيمة هذه القاعات تترواح ما بين 60 و70 ألف ريال.

حجز كامل

أوضح المشرف في إحدى القاعات بجدة عبد العزيز العامر أن غالبية العوائل تحجز القاعة بالكامل، وهو النظام المتبع بكل القاعات. فعلى سبيل المثال، يتم حجز قاعتي الرجال والنساء دون ضيافة، وتحسب معهما تكلفة العشاء والضيافة للقاعتين. وفيما يخص البوفيه، يتم الاتفاق على الأمتار التي يحتاجها المستفيد في قاعة النساء التي تحسب بالمتر، وتحسب معها قيمة الطباخ في قاعة الرجال، لتقديم العشاء للضيوف، على أن يتحمل الشخص قيمة الذبائح، ويكون إجمالي السعر 50 ألف ريال.

عدد الكراسي

أكد مشرف في قاعة أفراح بشمال جدة أن عدد الحجوزات قارب على 30 حجزا خلال موسم الصيف، وغالبيتها تكون حجز القاعتين بالضيافة الكاملة، والسعر يكون 60 ألف ريال، وذلك يكون بنظام الكرسي، حيث تبلغ تكلفة الواحد 200 ريال، وحسب عدد الحضور يحسب عدد الكرسي، فنجد بعض الأسر تكون لديهم معازيم يتجاوزون 300 سيدة، وهنا يكون إجمالي قيمة القاعة 60 ألف ريال شاملة كل الضيافة والبوفيه والكوشة والورد فوق الطاولات وتشغيل الزفة. أما نظام حجز القاعة بالكامل فيكون للعدد نفسه (300 سيدة)، وحجز قاعة الرجال أيضا، وتكون تكلفة القاعة لوحدها 30 ألف ريال، وتكلفة متر البوفيه لعشاء السيدات 1400 ريال، بإجمالي 49 ألف ريال، وطاولة الضيافة الوحدة تتكلف 180 ريالا لـ12 سيدة، فتصل التكلفة الإجمالية إلى 79 ألف دون تكلفة طاولات الضيافة، لتصل التكلفة إلى ما يقارب 80 ألف ريال، وهذه للقاعات ذات النجوم الخمس. وأشار المشرف إلى أن ارتفاع الأسعار نتيجة تنافس قاعات الأفراح في تقديم خدمات مختلفة، لكسب الزبائن وإرضاء العملاء.

ارتفاع مذهل

أضاف عبد المجيد العتيبي أنه خلال بحثه عن قاعات أفراح ذهل من الأسعار المبالغ بها، فأقل قاعة أصبحت 35 ألف ريال دون تقديم خدمات، والبعض يفرض القيمة لقاعة السيدات فقط دون قاعة الرجال. وفي حالة الرغبة في حجز القاعتين، تصل القيمة إلى 45 ألف ريال دون تقديم أي خدمة، موضحا أنه فضل اختيار قاعات تعتمد على النظام الفندقي، التي تقدم الخدمات للنساء والرجال، وأيضا تتحمل تكاليف البوفيه للنساء من ضمن السعر بقيمة 70 ألف ريال.

العزوف عن الزواج

أكدت المستشارة الأسرية فاطمة فهد أن المبالغة في أسعار قاعات الأفراح تعد من أهم الأسباب التي تجعل الشباب يعزف عن الزواج نتيجة عدم مقدرته على تحمل التكاليف، وأنه لا بد أن تكون هناك رقابة صارمة على الأسعار، والحد من جشع ملاك قاعات الأفراح بوضع آلية محددة للأسعار لا تتجاوز 20 ألف ريال، موضحة أن بعض الأسر تفرض على الخاطب الحجز في قاعة فاخرة تشتمل على كل الخدمات دون مراعاة ظروفه، مما يدفع الشخص لتحمل مبالغ مالية باهظة لإتمام الزواج.

نظام القاعات بالكرسي:

01 - تتبع النظام الفندقي، وهو الحجز بالكرسي.

02 - التكلفة بحسب عدد الكراسي، وتشمل الضيافة وبوفيه عشاء للنساء.

03 - تتناسب مع عدد محدود من الحضور (400 أو أقل).

القاعات بنظام الحجز الكامل للقاعتين:

01 - وهو النظام المتبع بكل القاعات الكبيرة، وتكون القاعتان للرجال والنساء.

02 - التكلفة تكون إما تكلفة حجز القاعة بالكامل مع تحمل الشخص كل الخدمات للضيوف، أو تكلفة الضيافة على الطاولات، أو تكلفة بوفيه طعام العشاء للنساء، وطبخ ذبائح الرجال.

03 - تتناسب مع الحضور الكبير من النساء والرجال يصل إلى 400 وأكثر.