انضمت السعودية إلى مبادرة (mBrideg)، وهي مبادرة للعملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC) للتجارة الدولية، كمشارك كامل، قال خبراء صينيون إنها قد تمهد الطريق لمدفوعات العملة المحلية على نطاق أوسع لتجارة النفط بين الصين والسعودية.

وأعلن المركزي السعودي انضمامه كمشارك إلى مشروع بنك التسويات الدولية «إم بريدج» (mBridge) الخاص باختبار منتج الحد الأدنى (MVP) للعملات الرقمية للبنوك المركزية.

ويعد هذا المشروع أول نظام للمدفوعات عبر الحدود باستخدام العملات الرقمية للبنوك المركزية المخصصة للمؤسسات المالية يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من التطوير.

انطلاق المشروع

وتم إطلاق مشروع (mBridge) في عام 2021 من قبل ذراع الابتكار لبنك التسويات الدولية، وبنك تايلاند، والبنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعهد العملة الرقمية التابع لبنك الشعب الصيني، وسلطة النقد في هونغ كونغ.

وقد وصل مشروع (mBridge)، وفقًا لإعلان بنك التسويات الدولية، إلى الحد الأدنى من المنتج القابل للتطبيق أو مرحلة (MVP)، ما دعا شركات القطاع الخاص إلى اقتراح حلول وتطبيقات جديدة من شأنها أن تساعد في تطوير المنصة وعرض جميع إمكاناتها.

وبينما ينضم البنك المركزي السعودي باعتباره سادس «مشارك كامل» في مشروع (mBridge)، قال بنك التسويات الدولية إن أكثر من 26 كيانًا رسميًا -بما في ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك المركزي الأوروبي- قد وقعوا كمراقبين.

فوائد الانضمام

ويمثل انضمام السعودية لمشروع (mBridge) خطوة إستراتيجية لتعزيز دورها في سوق العملات الرقمية للبنوك المركزية، وهو مجال يشهد نموًا وتطورًا سريعًا على المستوى العالمي، ومن خلال المشاركة الكاملة في هذا المشروع، تستطيع السعودية استكشاف واختبار التطبيقات المحتملة لهذه التكنولوجيا الجديدة في تحسين كفاءة وفعالية التجارة الدولية والمدفوعات العابرة للحدود.

وتعتبر تقنية البلوكشين والعملات الرقمية للبنوك المركزية من الابتكارات التي قد تحدث تحولاً كبيرًا في النظام المالي العالمي، فالتجارة الدولية والمدفوعات العابرة للحدود تواجه تحديات عديدة، من بينها بطء العمليات والتكاليف العالية. باستخدام العملات الرقمية للبنوك المركزية وتقنية البلوكشين، يمكن تجاوز العديد من هذه العقبات، ما يؤدي إلى تحسين السرعة وتقليل التكاليف بشكل كبير.