وتشير الدراسة، التي نشرتها مجلة «آفاق علوم الأرض»، إلى أن العديد من الذين نجوا من الانفجار البركاني في عام 79 م من المحتمل أن يكونوا قد لقوا حتفهم بسبب «الزلازل القوية» التي أعقبت ذلك بسرعة.
وقال عالم البراكين دومينيكو سباريس الذي شارك في تأليف الدراسة: «لقد أثبتنا أن النشاط الزلزالي في أثناء الثوران لعب دورا مهما في تدمير بومبي».
وفي سياق أعمال التنقيب بأنقاض المدينة، وجد العلماء تناقضات مع آثار الانفجار البركاني في بعض المباني المنهارة، التي من المحتمل أن يكون لها «تفسير مختلف».
وعندما عثروا على هيكلين عظميين مصابين بكسور شديدة، وكلاهما لرجلين يبلغان من العمر نحو 50 عاما، قرر العلماء إجراء مزيد من التحقيق، وقالوا إن أحد الأشخاص سحق حتى الموت بسبب انهيار جزء كبير من الجدار، ومن المحتمل أن يكون الآخر قد توفي متأثرا بجراحه بعد محاولته حماية نفسه بجسم خشبي مستدير.
وأفاد العلماء بأن الرجلين لم يلقيا حتفهما بسبب استنشاق الرماد أو الحرارة الشديدة، كما كان يُعتقد.