لم يؤثر انقطاع الخدمة بين CrowdStrike وMicrosoft، الذي تسبب في تعطيل عمليات الطيران على مستوى العالم، وظهور شاشة الموت الزرقاء (BSOD) على عديد من أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بنظام Windows في المؤسسات الأسبوع الماضي، على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows المستخدمة في المنزل، وذلك بسبب حل Falcon من CrowdStrike الذي تم نشره فقط في الشركات التي تشتري تراخيص شركة الأمن السيبراني بكميات كبيرة، وفقا لموقع thehindu.

تأسست شركة CrowdStrike، التي يقع مقرها الرئيسي في أوستن بولاية تكساس، بدعم من واربورج بينكوس، وتم إطلاقها في وضع التخفي في عام 2012 لبيع حلول أمنية من شأنها حماية الملكية الفكرية ومنع سرقة البيانات. وعلى عكس مايكروسوفت التي تبيع نظام التشغيل الخاص بها للأفراد والشركات، تبيع CrowdStrike منصة Falcon الخاصة بها للشركات فقط. ورغم أنها تبيع منصة أمان تسمى Falcon Prevent والتي يمكن استخدامها من قبل الموظفين الذين يعملون من المنزل، إلا أنها ليست حلاً أمنيًا للكمبيوتر الشخصي بالكامل.

وفيما نعلم أن تحديث CrowdStrike على أنظمة Windows المتسبب في الانقطاع، وأيضاً أن الحادث لم يتسبب في أي ضرر لأنظمة Google أو AWS السحابية. وفي حين لا يمكن إلقاء اللوم بالكامل على Microsoft في هذا التعطل الذي أثر على أنظمة Windows المؤسسية على مستوى العالم، فإن السؤال القديم حول ما إذا كانت أنظمة Linux مفتوحة المصدر أفضل من أنظمة Windows المغلقة الحلقة قد عاد مرة أخرى ليطارد عملاق البرمجيات.


وبينما تعمل CrowdStrike بجهد لإصلاح المشكلة، وبينما تتعافى أنظمة المؤسسة المتضررة تدريجيًا، ستحتاج شركة الأمن السيبراني إلى تقييم الوضع والتأكد من عدم حدوث مثل هذه الحوادث في المستقبل.

من جانبها، قامت شركة مايكروسوفت بإصدار أداة إصلاح لنظام Windows لإزالة برنامج تشغيل CrowdStrike من الأنظمة المتأثرة.