لوَّح رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني جانتس بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، متوعداً بأنها ستكون "نوعية". وقال "إذا لم يكن هناك مفر فإن الجيش سيقوم بحملة عسكرية في غزة ستكون نتائجها مؤلمة جداً للمنظمات هناك"، وأضاف خلال زيارة لأحد مواقع جيش الاحتلال "إطلاق مثل هذه الحملة سيتم بشكلٍ منظمٍ ومدروس، لأنه لا يمكن لإسرائيل أن تبقى مكتوفة الأيدي بينما يعيش مئات الآلاف من مواطنيها في الجنوب تحت تهديد مستمر".

على صعيد آخر أكد القيادي في حركة حماس صالح العاروري أن التحضير الجيد للانتخابات الفلسطينية يتطلب سنة كاملة. وقال "الاتفاق مع فتح كان على أن تجري الانتخابات بعد سنة من توقيع المصالحة، لكن ذلك لم يحدث، ويمكن التوافق على موعد مناسب".

بدورها وصفت حركة فتح اللقاء المرتقب بأنه "الفرصة الأخيرة لتحقيق المصالحة". وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي "هو لقاء الفرصة الأخيرة التي تتطلب من الجميع إدراك المخاطر الحقيقية على الوحدة الوطنية وضرورة إنجاز الاتفاق في هذه المرحلة التي تشهد سقوط الرهانات على كافة البدائل. فلم يعد هناك خيار للفلسطينيين إلا المصالحة التي باتت ضرورة لمواجهة الأمواج العاصفة في منطقة الشرق الأوسط".