أنا شاب حاول أن يكمل دراسته الجامعية ولكن بسبب نقص درجة ونصف الدرجة لم أستطع ذلك وعملت بائع ملابس بألفي ريال بالشهر. ولكن بسبب غش هذه الشركة للزبائن تركت العمل، ثم جمعت مبلغا من المال وفتحت محلا لمعدات المطاعم المستعملة وبعد أشهر سرق العامل المحل وهرب. فذهبت للشرطة وقالوا لا نستطيع فعل شيء لك لأنك لم توقع العامل على مستندات تثبت ذلك، فوكلت أمري لله وحاولت إيجاد مشروع آخر عرض علي عن طريق بعض العمال لكنها مثل غسيل الأموال عن طريق حسابي. ولكنني رفضت وعرض علي مشروع لتسويق البيض المتسخ بعد تنظيفه أو حتى التستر عليهم عن طريق مؤسسة باسمي مقابل عشرة آلاف ريال شهريا ورفضت. ثم استطعت جمع رأسمال وفتحت محلا لبيع العسل والحمد لله نجح المشروع. ولكن من خمس سنوات وأنا أتعرض لمشاكل قد أفكر بسببها أن أغلق المحل. وأكبر المشاكل تسلط بلدية النسيم وسوف أروي لكم آخر مشكلة حدثت بداية 2009 : حيث طلبوا مني تقريب اللوحة الإرشادية من جدار المحل أو أنها تعتبر لوحة إعلانية ويأخذون ضعف الرسوم يمكن للبعض أن يقول شيئا عاديا وأنا كذالك إذا كان هذا عند فتح المحل وليس بعد خمس سنوات. وليس أنا فقط وجيراني لا يلزمهم ذلك النظام وليس الآن حيث الإيجار ارتفع والمبيعات انخفضت والدولة تحث على تعليم الشباب وتوظيفهم، فأنا لم أحصل على التعليم ولا أريد وظيفة أريد أن أعيش بكرامة عن طريق مشروعي (محلي)، الذي يفترض على الدولة مساعدتي عن طريق إلغاء الرسوم المفروضة على مشاريع الشباب، وخاصة من لهم محل واحد وليس سلسلة محلات أو مشروع تكلفته ملايين أو تخفيضها وعدم السماح لبعض ضعاف النفوس باستغلال وظائفهم الحكومية للتسلط على الناس وإذلالهم .