لا أتصور أن إشادة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد أو أي عضو في اتحاد القدم بأداء لاعبي المنتخب قد تعرضهم للغرور، ويفقدون معها التركيز الذهني، وتضيع المهارة الفردية والجماعية بينهم؟، هذا ما فهمته من مغزى تصريح المدرب ريكارد بعد التعادل "الخجول" مع فلسطين؟، لكن يبدو أن صدمة التعادل أفقدت ريكارد تركيزه؟، ودعته للذهاب إلى ما ذهب إليه من نقد موجه صوب مسؤولي الاتحاد، محملا إشادتهم مسؤولية الخروج بنتيجة التعادل أمام فلسطين؟.
هذا الارتباك الواضح أوقعنا في شك أن من يمثل لاعبي المنتخب السعودي جلهم من فئه البراعم، أو الناشئين، ولم يمثله لاعبون لهم من الخبرة الميدانية محليا ودوليا ما يساعدهم على تجاوز أسهل المواقف كما جاء في تصريح أحمد عيد أو أي مسؤول؟.
سواء اتفقنا حول ضرورة مثل هذه التصاريح أو مع توقفها نهائيا؟، بالذات أننا متفقون على الغاية والهدف المنشود منها في بث روح الحماس والثقة بين اللاعبين، ناهيك أن الروح القتالية كانت حاضرة في لاعبي المنتخب بعد غياب طويل جدا، ولا ملامة لمسؤول يثني على هذه العودة المميزة، إضافة إلى الرباعية داخل الشباك الكويتية، بصراحة ماذا ينتظر ريكارد من أكبر مسؤول أو أحد أعضاء اتحاد القدم عقب هذه المباراة الافتتاحية؟، وهل أخفق ريكارد مثلا في انتشال لاعبيه من خطر هذه التصاريح، أم أنه علم بتفاصيلها عقب التعادل مع فلسطين؟، أم أعتبر نقده المباشر لبعض أعضاء اتحاد القدم أولى الخطوات نحو قرار إقالة أم استقالة؟.