هذه الأعوام هي أعوام تغيير الخرائط في الشرق الأوسط.. يطلقون عليه ربيعا وانأ أطلق عليه تقسيما.. وهي الحرية في الرأي التي فضلها (الإسلاميون الجدد على الشريعة).. وفي خضم لعبة الفوضى وانهيار الدول لم يبق حجر عثرة إلا هذا الوطن.

جميع الدول الكبرى في العالم العربي تعيش فوضى بمستويات مختلفة.. ولأن هذا المخطط لا بد أن يكتمل بجوهرته بدأت بعض أوراق اللعبة في الظهور لبدء خطوات آخر حلقات الشرق الأوسط الجديد، ولأن حق تقرير المصير وحقوق الطوائف والأقليات هو موضوع جاذب للاهتمام الدولي كان إخراج هذه الورقة.. فالهدف هو إحراج المملكة واستفزازها والبدء في مخطط تقسيم حيكت خيوطه منذ سنوات.

شتائم ودعوات انفصال وهجوم بذيء لخلق بطل قومي لطائفة هي شريكه في الوطن وأبناؤها سعوديون لهم جميع الحقوق.. ضرب استقرار هذا الوطن هو الهدف القادم بلا شك وأعداؤنا كثر حتى وإن أبدوا الصداقة، فربما كان صديقك هو من يعطيك من طرف اللسان..

حاولوا أثناء ربيع التقسيم وفشلوا، والآن يلعبون بورقه في وقت حساس للغاية.. الطائفية والانفصال، ليسحبونا إلى مستنقع مدروس.

ترجم لمموليك أيها الهر: "العبوا غيرها".