دشنت أمس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومدينة الملك فهد الطبية أول معمل طبي متخصص، لمساعدة المرضى في الحصول على العلاج المناسب لهم على أساس تحليل جينات الدم، وتقديم قاعدة بيانات ومعلومات متكاملة لكل مريض على حدة، تساعد الأطباء على إعطاء العلاج والجرعة المناسبة للمريض.

وأكد المدير العام التنفيذي للمدينة الدكتور عبدالله العمرو، خلال افتتاحه المعمل أمس، على أهميته ودوره المهم في خدمة الطب السعودي، كونه يتيح لأول مرة للمرضى الحصول على العلاج على أساس خلفيتهم الجينية، مشيداً بجهود مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في دعم المخترعين والمبتكرين حتى تم الوصول إلى هذا الإنجاز عبر "برنامج الطب الشخصي السعودي"، الذي يعد أحد برامج صندوق الإيرادات المالية الذاتية بمدينة الملك فهد الطبية.

وأشارت المدير التنفيذي لمشروع "برنامج الطب الشخصي السعودي" الدكتورة رجاء ميرغني إلى أهمية هذه التقنية في تقليل المخاطر والآثار الجانبية على المرضى، وتقليل التكلفة المالية للعلاج. مضيفة أن المعمل سيحدث نقلة نوعية في علاج المرضى بتحويل الطب من تقليدي إلى متطور، إضافة إلى مساهمته في تحسين حالة المرضى الصحية، وتوفير الرعاية الطبية الشاملة لهم، من خلال دوره في إجراء اختبارات للجينات والإنزيمات المسؤولة عن تجهيز حوالي 50 ? من الأدوية المستخدمة سريرياً، مما يحقق فائدة كبرى للمرضى ولاسيما الذين يتعاملون مع مجموعة واسعة من الأدوية مثل مضادات التخدير عن طريق الفم وأمراض سيولة الدم، والأمراض النفسية، والسرطان وغيرها.