انشغلت منطقة نجران باختفاء امرأة سعودية وابنتها من منزل أسرتهما منذ أيام، في ظروف وصفت بأنها "غامضة". وأطلقت عمليات بحث وتحر عنهما.
وأبلغ "الوطن" أمس مساعد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة نجران الملازم أول عبدالله العشوي أن مدير شرطة المنطقة العميد صالح الشهري وجه تعميماً لكل إدارات الشرطة في مختلف مناطق المملكة للبحث عن سيدة سعودية تبلغ من العمر (30 عاما) وطفلتها البالغة (13 عاما) بعد أن اختفتا عن منزل الأسرة في حي الفهد بنجران منذ الأربعاء الماضي".
أما زوج المفقودة جابر بن يزيد، فأكد أن ثقته بزوجته كبيرة، ولا توجد بينهما أي مشاكل أسرية قد تجعلها تفكر في الهرب، موضحاً أنه "قبل عام كانت لدي عاملة منزلية إثيوبية حاولت إجراء سحر لعائلتي وبخاصة زوجتي، فرحلتها لكنها تمكنت من الهرب من المطار ثم اتصلت بنا لنعيدها لكنني رفضت".
أكد مساعد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة نجران الملازم أول عبدالله العشوي أن أعمال البحث والتحري لاتزال قائمة على قدم وساق عن سيدة سعودية وابنتها اختفتا عن الأنظار منذ عدة أيام في ظروف غامضة من منزل الأسرة.
وقال في تصريح إلى "الوطن" أمس: إن مدير شرطة المنطقة العميد صالح الشهري وجه بالتعميم على جميع إدارات الشرطة في مختلف مناطق المملكة للبحث عن سيدة سعودية تبلغ من العمر (30 عاما) وطفلتها البالغة (13 عاما) اختفتا عن منزل الأسرة في حي الفهد بنجران منذ الأربعاء الماضي.
وأضاف: إن الأنباء التي ترددت عن اختطاف السيدة وطفلتها إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لم يثبت لدى شرطة نجران صحتها حتى الآن، ولاتزال الشرطة تقوم بالتحري والبحث على نطاق واسع عن الأم وابنتها.
من جهته، قال المواطن جابر بن يزيد إن زوجته وابنته اختفيتا عن المنزل الأربعاء الماضي، مشيرا إلى أنه رزق من زوجته المختفية بخمسة أولاد وأربعة بنات وأن ترتيب الطفلة المختفية "سامية" هو الثاني بين أطفاله، كما أن لديه طفلة تدعى ابتسام توفيت في حادث مروري قبل خمس سنوات. مضيفاً: أعمل حارسا لإحدى مدارس البنات، وقمت بإيصال باقي أولادي عبدالرحمن وعبدالوهاب وعبدالعزيز وعبدالرحيم ومريم وذكرى وعبدالله إلى قريتنا خارج منطقة نجران.
وأضاف: منذ عام كان لدينا خادمة من جنسية إثيوبية اكتشفنا صدفة محاولتها عمل سحر للعائلة خاصة زوجتي وعلى الفور سارعت في ترحيلها ولكن بعد وصولها إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة اتصلت علينا تقول إنها قبل ترحيلها إلى إثيوبيا تمكنت من الهرب من المطار وتعرض علينا إعادتها للعمل خادمة للمنزل الذي أملكه في نجران لكنني رفضت، وأنا الآن في حيرة من أمري لأنني أثق ثقة كبيرة في زوجتي ولا يوجد بيني وبينها أي مشاكل أسرية قد تجعلها تفكر في الهرب، وما يزيد من حيرتي أن تلك الخادمة الإثيوبية لن تستطيع الوصول إلى نجران لخطف زوجتي بالسحر كونها مجهولة الهوية.