نفى رئيس جمعية المنتجين والموزعين السعوديين محمد الغامدي أن يكون للجمعية أي دور في الأزمة الفنية السورية وتداعياتها على الدراما السعودية، مشيرا إلى أن الجمعية بعيدة عن قائمتي "الشرف" و"العار" اللتين ظهرتا في أعقاب اندلاع الثورة السورية وقسمت فناني سورية.
وقال الغامدي في حديث إلى "الوطن" مساء أمس "نحن غير معنيين بهذه القوائم.. هي شأن يخص السوريين وحدهم، وموقفنا لا يختلف عن موقف قيادتنا في رفضنا وتألمنا لما يحدث ولكن التصنيفات التي ظهرت قد تحكمها عوامل أخرى وقد يكون بعض الفنانين وقعوا تحت دائرة الإرهاب الذي تمارسه الحكومة وبالتالي لا يمكننا اتخاذ موقف بهذا الصدد".
وعن موقفهم في حال إيقاف إصدار التأشيرات لبعض الفنانين أو الكوادر الفنية السورية قال الغامدي "هذا الحديث سابق لأوانه، فالتأشيرات ما زالت تصدر بحسب علمي من القنصلية السعودية في دمشق وفي حال تعذر صدورها فالساحة الفنية السعودية لن تتأثر في ظل توفر الكوادر المؤهلة من عدة دول خليجية وكذلك من الأردن ومصر".
ورفض الغامدي الربط بين موقفه تجاه ما سمي إعلاميا بـ "قائمة الـ 19" السوداء والتصنيفات الجديدة على الساحة السورية. وأضاف "لا أريد الخوض مجددا في قائمة الـ19 فهو حدث انتهى وإن كنت ما زلت عند موقفي أن الوطن يجب أن يظل فوق الجميع بعيدا عن المواقف المخجلة لبعض الفنانين والمنتجين الذي يضعون الربح المادي والتحالفات الفنية قبل الانتماء والغـيرة عـلى الوطن".
ولفت الغامدي إلى نجاح الجمعية في استصدار خطاب من وزير الثقافة والإعلام موجه إلى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بإغلاق موقع الجمعية الإلكتروني الذي تمت قرصنته من قبل مجهولين في مصر. وأكد نية الجمعية إقامة دعوى قضائية الأسبوع المقبل لمقاضاة مخترقي الموقع. وطالب الغامدي وزارة الثقافة والإعلام بدعم الجمعية عبر إرغام الشركات والمؤسسات الفنية والإنتاجية بضرورة انتسابهم للجمعية لكي يتسنى لها مواصلة دورها الحيوي والمحوري. وأضاف "على غرار جمعية المهندسين التي يجبر كل مهندس على الانضمام لها نتمنى كذلك زيادة أرقام اشتراكات المؤسسات والشركات فالرقم الحالي الذي لا يتجاوز 150 مؤسسة وهو رقم ضعيف جدا، ولا يمكن للجمعية أن تنهض بمثل هذا العدد في ظل رمزية رسوم الاشتراك لا سيما أن العائد سيكون أثره على الاقتصاد الوطني".
يذكر أن الجمعية تعتزم إقامة دورات تدريبية فنية في مجالات الإخراج والصوت والإضاءة والتصويـر في مقـرها بالرياض والعاصمة الأردنية عمان خلال الشهر المقبل.