جددت إيران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، مؤكدة أن هذا الحق «غير قابل للتفاوض» ضمن برنامجها النووي السلمي، وذلك بالتزامن مع دعواتها لاستئناف محادثات جديدة مع الغرب شريطة أن تكون «جادة وعادلة». بلا مرونة

وفي مؤتمر صحفي عقده في طهران، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن «التخصيب عنصر لا يتجزأ من البرنامج النووي السلمي الإيراني، ولن نبدي أي مرونة في هذا الشأن»، نافياً في الوقت نفسه وجود أي اتفاقات أو نقاشات حول «تجميد التخصيب لمدة ثلاث سنوات» كما تداولته تقارير إعلامية.

جولات جديدة


وأكد بقائي أن إيران «ليست مستعدة لإضاعة الوقت في مفاوضات غير مجدية»، لكنها مستعدة للدخول في جولات تفاوضية جديدة إذا توافرت الظروف المناسبة. كما نفى أن تكون المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة قد تطرقت إلى أي «اتفاق مؤقت»، موضحاً أن الوساطة العُمانية لا تزال جارية، دون التوصل حتى الآن إلى تحديد موعد أو مكان للجولة التالية، على أن يتم الإعلان عنها من قبل سلطنة عمان في حال تحقق تقدم.

التعاون الفني

وفي ما يخص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار بقائي إلى أن طهران «تتعاون بشكل بناء»، لافتاً إلى زيارة مرتقبة لنائب مدير الوكالة هذا الأسبوع لبحث سبل تطوير التعاون الفني بين الطرفين. كما وصف المسؤول الإيراني التحذيرات الأوروبية من طول أمد المحادثات النووية بأنها «تقارير ملفقة»، داعياً الدول الأوروبية إلى انتهاج نهج أكثر واقعية في التعامل مع طهران، ومؤكداً استمرار الحوار معها رغم التحديات.