وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان شديد اللهجة، إن تصريحات هيجسيث تمثل «شتمًا وافتراءً سياسيًا متعمدًا»، واعتبرت أنها تروّج لسياسات التكتلات ومعادلات المواجهة. وجاء في البيان: «هيجسيث تجاهل عمدًا دعوات السلام والتنمية التي ترفعها دول المنطقة، وروّج لذهنية الحرب الباردة ومفاهيم الصدام بين الكتل».
وأضافت الوزارة: «الولايات المتحدة، لا غيرها، هي الدولة الوحيدة التي يمكن وصفها بقوة مهيمنة»، متهمة واشنطن بتقويض الاستقرار الإقليمي عبر عسكرة النزاعات وتأجيج التوترات، خصوصًا في ملف تايوان. جاء ذلك في أعقاب كلمة ألقاها هيجسيث خلال «حوار شانغريلا» الأمني في سنغافورة، اعتبر فيها أن الجيش الصيني «يتدرب على مواجهة حقيقية»، وأن التهديد الصيني «حقيقي وقد يكون وشيكًا».