لم أدرك أن دور أعضاء اللجنة التنفيذية بنادي التعاون يحمل تلك الأهمية الكبرى، إلا حينما اطلعت بشكل أكبر على ما يدور في "سكري القصيم" خلال الأيام الماضية، التي أثبتت لي أن أعضاء اللجنة كانوا على المحك بالفعل، بداية مع الوقت الضيق الذي يفصل ما بين الموسمين الرياضيين، وما بين رغبتهم في تنصيب الأمير عبدالله بن سعد رئيساً للنادي، إضافة للعديد من العراقيل التي لا يمكن تجاوزها دون دفع ثمن باهظ لذلك من بينها استقالة محمد السراح، وما أعقبها من فراغ إداري وانتظار معرفة مصير ترشيح الأمير عبدالله.

هذه الفترة التي قد تجاوزت الأسبوعين، من شأنها أن تربك أعظم الأندية السعودية، إلا أنها تحولت في التعاون بفضل دور أعضاء اللجنة "الحيوي"، إلى حالة من الهدوء لم تشعر المراقبين بأن هذا النادي دون إدارة، فالمفاوضات والتوقيع مع المدرب جوكيكا، والمحترف الحاج بوقاش وغيرها من التعاقدات، تمت كما يخطط أعضاء اللجنة، ولم يتصور الكثيرون أن القرار "الصدمة" برفض رئاسة الأمير عبدالله للنادي سيزيد أعضاء اللجنة تصميماً على اتخاذ خطوة بديلة بكل هدوء بعد أن وجدوا في شخص محمد القاسم رجل المرحلة فتم إغلاق ملف شائك في غضون ساعات.

هذه الأدوار الفاعلة من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية تدفعني إلى أن أتمنى على أقل تقدير، أن أرى أدواراً ممثالة لهذه اللجنة في الأندية الأخرى، ليقيني التام أن التشاور وتقسيم المسؤولية أمران مهمان في تخفيف الكثير من الضغط على رئيس النادي ومعاونيه، سواء ماليا أو معنويا.

سليمان العمري، أحمد أبا الخيل، فهد المحيميد، عبدالعزيز الحميد، ياسر الحبيب، خماسي يخطط ويناقش ويدعم ويزيد من فاعلية وقيمة تنفيذية التعاون.