جذبني المنتخب الإسباني كثيرا في مونديال جنوب أفريقا 2010 الذي مضت أيامه كدقائق معدودة لم نشعر بها بالرغم من افتقادنا للمتعة الكروية في أدواره التمهيدية بسبب إصابة نجومه الأوروبيين بالإرهاق في دوري أبطال أوروبا الذي دفع ضريبته مونديال جنوب أفريقا.

وحين تأهل المنتخب الإسباني الأربعاء الماضي إلى نهائي كأس العالم في إنجاز تاريخي غير مسبوق بعد أن أقصى الألمان بهدف قائده بويول, ليلتقي الهولندي الذي بلغت طواحينه النهائي للمرة الثالثة .

ومن تابع لقاء الأربعاء الذي أسقط فيه المنتخب الإسباني نظيره الألماني وتحقيق الفوز الأول في اللقاءات التي جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم وتأكيد تسديد الضربة الموجعة للألمان للمرة الثانية على التوالي بعد إقصائه في نهائي أوروبا الأخير وحرمانهم من اللقب الرابع, وجد التعاطف الشعبي الكبير مع الإسبان الذين حتما لن يفرطوا بالفرصة التاريخية أمام الهولنديين الذين يمثلهم المدافع صاحب الأصول المغربية خالد بولحروز,وهذا التعاطف امتداد للهوس والشغف الجماهيري بنجوم الدوري الإسباني الذي سحر عشاق المستديرة في أرجاء المعمورة.

كل أمنياتي أن يواصل "الأخطبوط" الألماني اختياراته لفوز المنتخب الإسباني حتى يظهر لنا بطل جديد يغير خارطة عالمنا الكروي.