أنعشت قرارات وزارة الرياضة المجتمع الرياضي بالمدينة المنورة بعد تدخلها في إنقاذ نادي أحد العريق، وكذلك صدور قرار ترسية نادي الأنصار على القطاع الخاص، وعاش المجتمع الرياضي خلال الفترة الماضية أملا جديدا في رياضة المدينة المنورة، بعد أن هوت الأندية إلى مستويات متدنية وحققت نتائج غير مرضية لمحبي أندية المدينة بعد سقوط الفرق الرياضية ألى الدرجات الدنيا، وتحقيق الألعاب المختلفة بالأندية مستويات غير مرضية خلال الفترة الماضية، وخروج عدد من اللاعبين إلى أندية أخرى بعد التهميش والتجاهل من الإدارات السابقة لدعم الألعاب المختلفة للناديين.

خصخصة الأنصار

يعيش عشاق الرياضة بالمدينة المنورة الفترة الحالية حالة من الفرح عقب أن انتقلت ملكية الأنصار إلى إحدى أكبر شركات المقاولات في المدينة المنورة شركة عودة البلادي وأبنائه «اباسكو» والبدء في تطوير النادي وإعادة الهيكلة والعمل في النادي بعد استلامه وتطويره وتهيئته لإعادة النادي العريق لمكانته السابقة والمنافسة على الألقاب المختلفة في جميع الألعاب وذلك من خلال إعادة تطوير وتهيئة النادي ووضع الخطط الاستراتيجية للنادي والبدء في العمل على خطط قصيرة وطويلة المدى وتطوير المبنى والملاعب إضافة إلى وضع طابع وهوية جديدة تصعد بالنادي إلى منصات التتويج.


فريق عمل

في حين كان قرار تدخل وزارة الرياضة بحل مجلس إدارة نادي أحد من خلال تشكيل فريق عمل من الوزارة يعمل حاليا على حصر كافة الالتزامات وتطبيق الإجراءات النظامية بحقها والعمل على الإعلان عن تشكيل مجلس إدارة مؤقت للنادي للإشراف على أعماله ومهام قرار أسعد عشاق النادي ومحبيه وبعث الأمل في عودة ورجوع النادي لمكانته الطبيعية بعد أن أسهمت الإدارة السابقة في إحباط عشاقه من خلال النتائج السلبية التي كان يحققها النادي دون وجود حلول وإبعاد أبناء النادي وتفريغه من اللاعبين المميزين حيث كان القرار رسالة أمل إلى محبي الرياضة وعشاق النادي من لاعبين وإداريين، وذلك من أجل إعادة النادي إلى مكانه.