ويأتي هذا المنجز الوطني ترجمةً للدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة، وامتدادًا لتعزيز الابتكار في التعليم، وتمكين الجميع من الوصول إلى مصادر تعليمية نوعية تدعم بناء مجتمع معرفي منافس عالميًا.
وتعكس الجائزة المكانة الريادية للمملكة في مجال التعليم الإلكتروني والمفتوح، إلى جانب مجموعة من الدول المتقدمة في هذا المجال التي حصلت أيضًا على جوائز، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإسبانيا وألمانيا والمكسيك، كما يعزز دورها المحوري في تعزيز التميّز التعليمي وتوسيع نطاق الإتاحة التعليمية، بما يسهم في دعم أهداف رؤية المملكة 2030 لبناء اقتصاد معرفي قائم على الاستثمار في الإنسان وتطوير مهارات المستقبل.