ويهدف هذا الجيل الجديد إلى توسيع نطاق الإنترنت الفضائي ليشمل المنازل والمكاتب والمناطق النائية والصحارى، وحتى الطائرات المحلّقة على ارتفاع 35 ألف قدم، لتوفير اتصال سريع ومستقر في كل مكان.
ويتميّز القمر الصناعي «ستارلينك V3» بزيادة ملحوظة في الحجم والقدرة، إذ يبلغ وزنه نحو 2000 كيلوغرام، أي ما يزيد ثلاث مرات على أقمار الجيل السابق (V2 Mini)، ويتيح سرعة تصل إلى تيرابت واحد في الثانية، أي عشرة أضعاف سعة الإصدار السابق.
وبسبب حجمه الكبير، سيتم إطلاقه حصريًا عبر صاروخ «ستارشيب» العملاق التابع لسبيس إكس، القادر على حمل نحو 60 قمرًا في الرحلة الواحدة.
وفي الجانب الأرضي، كشفت الشركة عن صحن استقبال جديد يحمل اسم (Performance)، بسعر 1999 دولارًا، صُمم لتحمل الظروف المناخية القاسية، من درجات حرارة تتراوح بين -40 و60 مئوية، ومقاومة رياح تتجاوز سرعتها 270 كيلومترًا في الساعة.
كما يدعم الصحن الاستخدام أثناء الحركة، ما يجعله مناسبًا للشاحنات والسفن والطائرات، ويستهلك طاقة أقل من الإصدارات السابقة، مع جاهزية لدعم سرعات «جيجابت» دون الحاجة إلى تحديثات إضافية.
أما في قطاع الطيران، فقد بدأت «يونايتد إيرلاينز» بتزويد بعض طائراتها بخدمة «ستارلينك»، حيث سجلت الرحلات التجريبية سرعات تنزيل تجاوزت 250 ميجابت في الثانية، ما أتاح للمسافرين إجراء مكالمات فيديو وبث المحتوى والعمل عبر السحابة أثناء التحليق.
وتعوّل سبيس إكس على نجاح «ستارشيب» في إيصال أقمار (V3) إلى المدار، لتشكيل كوكبة توفر قدرة تنزيل تصل إلى 60 تيرابت في الثانية، وتخفف الازدحام في المناطق الحضرية، في خطوة تؤكد طموح ماسك لتوفير إنترنت عالمي سريع وموثوق لكل المستخدمين.