وأعرب العريس/ المدثر عن سعادته الغامرة بهذه المبادرة، مشيرًا إلى أنه خلال عشر سنوات من عمله لم يشعر إلا وكأنه أحد أفراد العائلة، قائلاً: “عاملوني كابن لهم، وجهزوا كل ما أحتاجه للزواج، ولا أنسى موقف زوجة أخي بندر الرفدي في مرافقة زوجتي لشراء مستلزماتها، في موقف لن أنساه ما حييت.”
وشهد الحفل حضورًا لافتًا من الاصدقاء السعوديين والجالية السودانية، في أجواء غلبت عليها مشاعر الفرح والأخوة، حيث قال العريس: “ما وجدته من مشاركة وفرح في هذا الحفل لم أحظَ به حتى في بلدي.”