تدفّق مئات الآلاف من الفلبينيين إلى قلب العاصمة مانيلا، في أكبر موجة احتجاج تشهدها البلاد منذ اندلاع فضيحة الفساد المرتبطة بمشاريع السيطرة على الفيضانات، والتي طالت أعضاء نافذين في الكونغرس ومسؤولين كباراً في الحكومة. وجاءت المظاهرات وسط غضب متصاعد بعد كشف تحقيقات برلمانية ولجنة تقصّي الحقائق عن آلاف المشاريع غير المكتملة أو الوهمية في بلد يعاني بشكل مزمن من الأعاصير والفيضانات.

وجاءت التعبئة الشعبية بعد شهادات رسمية تحت القسم قدّمها مهندسون ومسؤولو أشغال عامة، تحدثت عن رشاوى وعقود تمنح لشركات إنشاءات متنفذة مقابل حماية سياسية. وقد نفى معظم المتهمين صحة الاتهامات.