وأوضح ماسك أن «أوبتيموس» قادر نظريًا على تقديم رعاية طبية متقدمة للجميع، وأن التكنولوجيا هي الطريق الوحيد للوصول إلى ذلك المستوى. وأضاف أن هذا الروبوت لا يمكنه فقط إجراء العمليات بدقة أعلى من البشر، بل قد يسهم أيضًا في معالجة مشكلات مجتمعية واسعة.
وخلال الاجتماع نفسه، قدّم ماسك فكرة مثيرة للجدل تتمثل في استخدام روبوتات «أوبتيموس» لمراقبة المجرمين المفرج عنهم بوصفها بديلا أكثر إنسانية للسجون. وقال إن الروبوت يمكنه متابعة الشخص ومنعه من ارتكاب الجريمة دون الحاجة إلى احتجازه.
إلا أن هذه الطروحات أثارت تساؤلات حول جدواها الأخلاقية والقانونية، خصوصًا في ظل كون الروبوت لا يزال في مراحله المبكرة. كما أثارت مخاوف من تحويل التكنولوجيا إلى أداة للمراقبة والتحكم، في تجاهل للتعقيدات الإنسانية المرتبطة بالسلوك الإجرامي.