وأكَّد القصبي في كلمته الافتتاحية حرص المملكة على تنمية العلاقات والشراكات مع جمهورية فرنسا، والتي بُنيّت على أسس من الاحترام المتبادل، وتعزيز سُبل التعاون التجاري وتطوير الفرص الاقتصادية المشتركة. وشهد المنتدى مشاركة أكثر من (230) شركة من كبرى الشركات السعودية والفرنسية؛ لبحث فرص التعاون، وتطوير الشراكات التجارية في مجالات: المدن الذكية، والرياضة، والثقافة، والتكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى تعزيز الحضور الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين. يُذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حوالي 48 مليار دولار، إذ جاءت المراجل وآلات والأجهزة والأدوات الآلية، والمركبات الجوية والمركبات الفضائية كأبرز السلع السعودية المُصدَّرة، فيما جاءت المراجل وآلات والأجهزة والأدوات الآلية، ومنتجات الصيدلة كأبرز السلع الفرنسية المستوردة، كما تنامى حجم التجارة بين البلدين بمعدل 15.37% خلال الفترة من (2020-2024م).