وبحسب التقديرات الأممية، من المتوقع أن يعاني نحو 35 مليون شخص من الجوع الشديد خلال العام المذكور، في أعلى رقم تسجله الوكالة منذ بدء أعمال الرصد في نيجيريا. ويشمل ذلك مستويات متقدمة من انعدام الأمن الغذائي، خصوصا في ولاية بورنو، التي تواجه واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في المنطقة.
وتفاقمت الأزمة الغذائية في نيجيريا نتيجة التخفيضات الكبيرة في المساعدات الدولية، عقب تقليص التمويل الأمريكي للبرامج الإنسانية، وهو ما انعكس على قدرة برنامج الأغذية العالمي على مواصلة عملياته بكامل طاقته. وأعلنت الوكالة الأممية أنها استنزفت مواردها المخصصة للمساعدات الغذائية والتغذوية الطارئة منذ ديسمبر الماضي، مما دفعها إلى تعليق جانب من مساعداتها في غرب ووسط أفريقيا.