وأظهرت نشرة سبتمبر استمرار الزخم في الصادرات غير البترولية (شاملة إعادة التصدير)، التي قفزت بنسبة 21.7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، فيما ارتفعت الصادرات الوطنية غير البترولية (باستثناء إعادة التصدير) بنسبة 2.8%.
وسجلت السلع المعاد تصديرها زيادة كبيرة بلغت 72.2%، مما عزز صعود الصادرات السلعية الكلية بنسبة 14%، مدعومة بارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 10.7%. وأسهم ذلك في تراجع حصة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات إلى 68.4% مقابل 70.4% العام الماضي، وهو ما يعكس توسعاً تدريجياً في قاعدة الصادرات غير النفطية.
ارتفاع الواردات
في المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 2.8%، الأمر الذي أسهم في تحسن نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات لتبلغ 42.5% مقارنة بـ 35.9% في سبتمبر 2024. كما ارتفع الفائض في الميزان التجاري بنسبة 66.3%.
وتصدّرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها قائمة السلع المُصدّرة غير بترولياً بنسبة 25.7%، تليها منتجات الصناعات الكيماوية بنسبة 22.0%. وبالنسبة للواردات، حافظت الفئة نفسها (الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية) على الصدارة بحصة بلغت 30.5% من الإجمالي.
كما أكدت بيانات الهيئة استمرار جمهورية الصين الشعبية كشريك تجاري رئيس للمملكة، بعدما استحوذت على 14.4% من الصادرات و28.2% من الواردات في سبتمبر.
التجارة غير البترولية
ووفق النشرة الفصلية، واصلت الصادرات غير البترولية (شاملة إعادة التصدير) نموها خلال الربع الثالث من 2025 بنسبة 19.4% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، بينما تراجعت الصادرات الوطنية غير البترولية هامشياً بنسبة 0.4% نتيجة تباطؤ في بعض السلع الأساسية.
في المقابل، ارتفعت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 69.6%، ما دعم زيادة الصادرات السلعية الكلية بنسبة 9.5%. كما صعدت الصادرات البترولية بنسبة 5.5%، لتنخفض نسبة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات إلى 68.5% مقارنة بـ71.1% في الربع الثالث من 2024.
وشهد الربع الثالث أيضاً ارتفاعاً في الواردات بنسبة 7.5%، مما انعكس على نمو الفائض في الميزان التجاري بنسبة 17.2%. وتقدمت نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات لتصل إلى 40.3% مقارنة بـ 36.3% في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وحافظت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها على صدارة الصادرات غير البترولية بنسبة 26.9%، تلتها منتجات الصناعات الكيماوية بنسبة 21.4%. فيما جاءت الفئة نفسها أيضاً كأكبر السلع المستوردة بنسبة 30.0%.
وبحسب النشرة، بقيت الصين الشريك التجاري الأكبر للمملكة في الربع الثالث، باستحواذها على 14.9% من الصادرات و27.6% من الواردات.